الحقيقة / مراسلونا
انطلقت في بغداد وثماني محافظات اخرى، يومي امس الاول الجمعة وأمس السبت، تظاهرات احتجاجية على فقرات من قانون التقاعد الموحد منحت النواب والدرجات الخاصة رواتب تقاعدية خلافا لقرار المحكمة الاتحادية القاضي بالغائها. ونقل مراسلو (الحقيقة) في بغداد وكربلاء والنجف والمثنى والديوانية وبابل وذي قار وكركوك وميسان، ان هذه المحافظات شهدت تظاهرات حاشدة في الساحات العامة بالقرب من مراكز صنع القرار او مبنى مجلس النواب في تلك المحافظات، اضافة الى التجمع بالقرب من مقار المحاكم، في اشارة واضحة لطلب الدعم من السلطة القضائية. فقد خرج مئات الاشخاص وسط العاصمة بغداد، في تظاهرات احتجاجية لإلغاء رواتب وامتيازات اعضاء مجلس النواب، والرئاسات الثلاث، واصحاب الدرجات الخاصة من المسؤولين في الدولة. وقال مراسل الحقيقة إن : نحو 1000 شخص او اكثر تجمعوا، في ساحة الفردوس وسط بغداد، وتظاهروا احتجاجاً على الفقرتين 37 و 38 من قانون التقاعد الموحد المخصصة لرواتب وامتيازات البرلمانيين والمسؤولين، وعلى تدهو الاوضاع الامنية والسياسية والخدمية في البلاد. واضاف أن التظاهرة مرخصة وقد ابلغنا ناشطون في التظاهرة انهم حصلوا يوم امس الاول على موافقة وزارة الداخلية بالخروج، مشيراً الى ان اجواء التظاهرة يسودها الهدوء والتام والتنظيم وتسير وفق ما هو مطلوب، وقد وفرت القوات الامنية الحماية اللازمة للتظاهرة ومنعت جميع الطرق المؤدية اليها. وتابع أن المتظاهرين حملوا لافتات رفضوا فيها تخصيص تلك الرواتب والامتيازات، وبدأوا يهتفون ضدها، مطالبين بالاسراع في الغائها. ثم انطلق المتظاهرون بمسيرة جماعية من ساحة الفردوس الى ساحة كهرمانة رافعين لافتات تسخر من مصطلح الخدمة الجهادية الوارد في القانون قبل ان ينهوا تظاهرتهم سلمياً من دون تدخل من العسكر الذي وفر لهم الحماية الكاملة. وكان عدد من الأدباء والمثقفين المتواجدين في شارع المتنبي قد نظموا وقفة احتجاجية ساخرة ضد تقاعد البرلمانيين والمسؤولين الكبار في الدولة، حيث رفعوا لافتات ساخرة تطالب بجمع المال للبرلمانيين، ووضعت على اللافتة مبالغ نقدية.



