الحقيقة / متابعة
أعلن مكتب التعاون الأمني الأمريكي ، أن العراق أصبح شريكا عسكريا أساسيا لأمريكا على مدى الـ 30 عاما المقبلة، اذ ابرم صفقة عسكرية لتزويده بـ 36 طائرة من نوع (F16) وما يقرب من 20 طائرة مروحية قتالية من نوع اباتشي، بالاضافة الى صواريخ متطورة واسلحة مختلفة، وفق برنامج متكامل لتسليح القوات العسكرية العراقية.
وقال وليم بيل بيندر معاون مدير مكتب التعاون الامني في السفارة الامريكية في بغداد في تصريحات صحفية تابعتها ان “العراق حصل على الاولوية في عقد صفقة السلاح تلك لانه يقاتل عدوا مشتركا بينه وبين امريكا”، موضحا ان “الهدف من تسليح العراق في هذا الوقت لا يقتصر على دعم العراق في حربه ضد الارهاب فحسب بل لتخليص المنطقة باسرها من تنظيم القاعدة والدولة الاسلامية في العراق والشام، التي باتت تشكل خطرا حقيقا على دول المنطقة والعالم ككل”.
واضاف بيندر، الذي يحمل رتبة لواء طيار في سلاح الجو الامريكي، ان المعلومات التي بحوزة واشنطن “تفيد بأن القوات العسكرية العراقية تتعامل بحذر شديد عند تواجد مدنيين في ساحة القتال، موضحا أن “الحكومة العراقية اعطتهم امثلة على التزامها بعدم استهداف المدنيين في الفلوجة التي يسيطر عليها مسلحون من تنظيم القاعدة و(داعش)، ورغم ذلك لم تقم القوات العراقية بقصفها خوفا من الحاق اي ضرر بالمدنيين المتواجدين في داخلها”.
وعن الموعد المقرر لتسليم طائرات الاباتشي القتالية للجانب العراقي قال انه:” لم يتم حتى الان تصنيع طائرات الاباتشي التي ترغب الحكومة العراقية بشرائها، الا انه سيتم تاجير عدد من الطائرات من هذا النوع للعراق ويتراوح عددها بين12 و20 طائرة، بينما سيتم تسليم اولى طائرات (F16) المتعاقد عليها، نهاية شهر ايلول/ سبتمبر المقبل ضمن صفقة التسليح ويبلغ عددها 36 طائرة”.



