الأولى

علاوي يترنح بسبب مواقفه المؤيدة من "داعش"

الحقيقة – متابعة

 

عدّ  العديد من المواطنين والنقاد والاكاديميين تصريح زعيم ائتلاف “العراقية” إياد علاوي خلال مؤتمره الصحفي الذي عقد في بغداد أمس الاول الاثنين ، بان الاوضاع الحالية في العراق لا تشجع على اجراء الانتخابات في موعدها بانه هروب من الفشل المتوقع، في انتخابات 30 نيسان المقبل، لإدراكه ان الائتلاف الذي يقوده سيحظى بالفشل الذريع بسبب مواقفه المتذبذبة من “الارهاب”، وتشكيكه في العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي لدحض “داعش”.وكان علاوي قد قال في حضور اعضاء قيادة ائتلافه ان “الاوضاع الحالية في العراق غير مشجعة على اجراء الانتخابات البرلمانية العامة المقررة بسبب المواجهات المسلحة ونزوح عشرات آلاف المواطنين عن مناطقهم، فيما عد مراقبون، تصريحاته هذه “دعاية انتخابية”، في سعي منه لزيادة رصيده الانتخابي في الانبار، بعدما ادرك ان الكتل المنافسة في تلك المناطق انتزعت منه زمام المبادرة السياسية.وتشير متابعة (الحقيقة)  الميدانية الى ان شعبية علاوي في بغداد ومناطق الوسط والجنوب انحسرت بشكل كبير ما دعاه الى التركيز في تصريحاته على ازمة الانبار في محاولة منه لاستمالة بعض الجهات هناك التي تناوئ العملية السياسية الديمقراطية.الى ذلك دعا الاكاديمي احمد العامري، علاوي الى عدم الاشتراك في الانتخابات لان الفشل سيفقده ما تبقى له من رصيد، داعيا اياه الى “تصحيح الاخطاء التي ارتكبها هو واناس محسوبون عليه وان يستعد للانتخابات القادمة العام 2018 والتي يمكن ان تكون له فيها نسبة تذكر اذا ما وضع النقاط على الحروف في معالجته لأخطائه الفادحة”.

وأحد الامثلة التي تابعتها (الحقيقة) حول ردود الافعال الغاضبة تجاه تصريحات علاوي ما كتبه الناشط الرقمي ماجد شاكر، عبر حسابه في “فيسبوك”، ودعا فيه الشعب العراقي الى “عدم انتخاب شخص مثل علاوي لم نسمع منه وقائمته طيلة السنوات الماضية سوى النقد (الهدام) والتصريحات المخيبة، فيما تمسك قائمته بالعديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية الفاشلة”.وكان علاوي اثار غضب الشارع العراقي بتصريحاته المتناقضة حول الحرب على الارهاب في الانبار. ويتخوّف علاوي من ان الانتصارات العسكرية والامنية في الانبار، تصب في مصلحة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي عزم على القضاء النهائي على الارهاب وحواضنه في المناطق الغربية من العراق ومناطق اخرى.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان