الاخيرة

المقابل مقابل الماء

  في ظروف الحصار، برزت شعارات مدفوعة الثمن من قبل نظام صدام.. ومن بين هذه الشعارات شعار: النفط مقابل الغذاء..

وحين سقط النظام سقطت كل الشعارات والجنجلوتيات الفارغة.. ولم يكن أحد منا يعلم أن ثمة شعارات جديدة ستظهر خلال السنوات اللاحقة.. فكان شعار المال مقابل الماء إنشودة رددتها شفاه العطاشى في منطقة العطيفية، وتحديداً في منطقة البستان.. بعد أن قطع عنهم الماء..

أما لماذا وكيف ظهر هذا الشعار؟.. فإليكم القصة بكل مساوئها وآلامها.. اشترط عضو المجلس البلدي في منطقة العطيفية (والجريدة تحتفظ بإسمه) على كل مشترك في المنطقة دفع مبلغ قدره نصف مليون دينار بحجة مد أنابيب فرعية بدلاً عن (الصوندات) الخاصة بكل بيت.. ولكم أن تقدروا كمية الأموال التي سيجنيها هذا الموظف عبر هذا الاجراء الاجباري وغير الضروري!! والآمر لم ينته عند طلب عضو المجلس المحلي هذا، بل قام بقطع الماء عن خمسة وثلاثين داراً رفض أصحابها دفع (المقسوم) للسيد (العضو).. وطبعاً فإن هذا القطع يأتي من أجل تبرير إستبدال الصوندات بالأنابيب..

وهنا يسأل المواطنون ويقولون: بأنهم لم يتعرضوا لمثل هذا القطع طيلة السنوات السابقة، فلماذا حصل القطع فقط بعد رفضهم دفع مبلغ النصف مليون دينار؟!

ونحن في (الحقيقة) نسأل أيضاً: هل من شعار جديد بعد شعار: (المال مقابل الماء)؟ 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان