الحقيقة – متابعة
أعلن العراق وايران الاتفاق على تنفيذ اتفاقية الجزائر لعام 1975 الخاصة بترسيم الحدود بين البلدين. فيما نفت بغداد ابرامها اي اتفاق لشراء السلاح من طهران.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي يزور طهران حاليا في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف امس الاربعاء “ليس هنالك اتفاق لشراء السلاح من ايران”.
وردا على مطالبة الادارة الأمريكية، الحكومة العراقية بتقديم توضيحات حول صحة المعلومات التي أشارت الى وجود مثل هذه الصفقة بين زيباري ان “العراق بلد حر وسيد نفسه” مشيرا الى أن”وزارة الخارجية العراقية أكدت للجانب الأمريكي عدم صحة هذه الأنباء”.وكان السفير الايراني في العراق حسن دانائي فر قد نفى الانباء عن ابرام مثل هذا الاتفاق كما نفت وزارة الدفاع العراقية أمس الانباء حول توقيع صفقات تسليح ومعدات عسكرية مع ايران “مؤكدة” انه تم استدراج عروض لشراء الاسلحة لصالح العراق وكانت الشركات الايرانية من بينها، لكن المفاضلة رست لشركات تسليح اخرى”.
من جانبه أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف “لقد توصلنا خلال المحادثات مع زيباري الى اتفاق للعمل بشان نهر (اروند) وتنفيذ اتفاق العام 1975”.
واضاف ظريف”اننا ننتظر زيارة مقبلة لزيباري الى طهران قريبا للتوقيع على الاتفاق بعد ان يمر بمراحله القانونية في العراق”.يشار الى ان اتفاقية عام 1975 التي تدعى اتفاقية الجزائر وقعت بين العراق وإيران في 6 آذار عام 1975 بين نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي وباشراف رئيس الجزائر آنذاك هواري بومدين. وتم الاتفاق على نقطة خط القعر كحدود بين الدولتين ورسم خط حدودي رمزي شمل تقاسم شط العرب ولكن صدام ألغى هذه الأتفاقية عام 1980 بعد سقوط حكم الشاه الأمر الذي أشعل الحرب العراقية –الايرانية التي استمرت لثماني سنوات.



