الحقيقة – ازهر وصي
يعد الفنان المسرحي بسام الابراهيمي من الوجوه الشبابية التي حققت حضوراً لافتاً في المشهد الفني بصورة عامة والمشهد المسرحي بصورة خاصة ، وصار يحقق لنفسه حضوراً خاصاً بشهادة المهتمين بالفن المسرحي ، ولاجل تسليط الضوء على تجربته كان لنا معه هذا الحوار السريع..
* كيف بدأ ايقاع حياتك يتجة نحو المسرح؟
– المصادفة قادتي لذلك..حيث كنت طالبا بمعهد اعداد المعلمين ودعيت للمشاركة في مهرجان المعهد السنوي لتقديم شخصية (مخمور) في عمل مسرحي بعنوان (عيادة ولكن) تاليف واخراج اياد الفؤادي كان ذلك عام 2004..ومن هنا بدأ الايقاع يتجه نحو المسرح وعشق الخشبة الساحرة.
* هل المسرح رسالة لايمكن للشعب ان يستغني عنها؟
– بالتأكيد كونها رسالة حب وسلام وثورة ضد كل ماهو قبيح..
* بماذا تفسر عزوف الجمهور عن العروض الجادة؟
– لكون العروض الجادة عروضا تقدم بشكل رصين وتحمل في مضامينها رسائل مشفرة يصعب على المتلقي البسيط استيعابها وتحليلها , لذلك نرى ميول المتلقي البسيط تتجه الى عروض المسرح التجاري كونها تطرح بطريقة مباشرة وتحمل جزءا كبيراً من الكوميديا وهذا مايفضله المتلقي..وللاسف الشديد تخلو عروض المسرح التجاري من الرسائل الهادفة من خلال الكوميديا..اما الحل هو ما لجأ اليه بعض مخرجي المسرح الجاد من خلال تقديم عروض بلغة وسطى، وادخال عنصر الكوميديا الهادف لتصل رسالة العرض بسلاسة، وسحب المتلقي للتفكير بالعرض وتحليله، ومن ضمنهم المخرج كاظم النصار الذي قدم قبل فترة قليلة مسرحية (احلام كارتون) حتى تمكن من ايصال رسالته الى النخبة والبسطاء معا.
* بماذا تعقب على مقولة سارتر (وظيفة المثقف ازعاج السلطات)؟
– لكون السلطة تنزعج من كل خطاب جمالي واعٍ يطرح الحقيقة دون رتوش..فكانت هكذا وظيفة المثقف ، لكونه معارضهم الدائم في حال لم ينصفوا الشعوب.
* الدراسة الاكاديمية هل أضافت لك شيئا يذكر؟
– بألم اقولها ومتأسف لقساوة العبارة كلية الفنون الجميلة اخذت مني ولم تعطني شيئا.
* لماذا ؟
– الكلية اصبحت تمنح البكالوريوس فقط ولم تكن مساهمة في عملية خلق علاقه روحية مع الطالب تتضمن فتح الافاق والابداع والتحليق بعيدا في ميدان التجريب المعرفي والفني .
* هل ترى ان القائمين على الثقافة في العراق وضعوا في مكانهم المناسب؟
– لااعتقد ذلك كون الثقافة تتأرجح بين المحاصصة وارضاء مصالح الاخرين من الاحزاب السياسية.
* هل لديك مشاركة في الشاشة الصغيرة والفن السابع؟
– نعم اشتركت في ثلاثة اعمال درامية تلفزيونية الاولى مع المخرجة رجاء كاظم في مسلسل (ملامح الوجه الاخر) والثانية مع المخرج السوري نذير عواد في مسلسل (الطوفان ثانيا)والثالثة مع المخرج هاشم ابو عراق في مسلسل (صندوق الاسرار) اما في السينما فقد عملت مخرج مساعد مع الدكتور المخرج فراس الشاروط في فلم (روما ترانزيت)وعرض بمهرجان دبي السينمائي.









