الحقيقة/ اربيل
نعت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة، الزميل رسام الكاريكاتير أحمد الربيعي، الذي توفي صباح أمس الاربعاء، في أحدى مستشفيات محافظة اربيل بإقليم كردستان العراق. وحملت الجمعية، الحكومة مسؤولية موت الربيعي بسبب عدم توفير الحماية له ولعائلته مما أضطره إلى الهرب إلى اربيل بعد تلقيه تهديدات بالقتل من الميليشيات، وخلال فترة الهروب والبحث عن ملاذ آمن لم يتمكن الفقيد من متابعة وضعه الصحي. وقالت الجمعية في بيانها ان نوابا حرضوا علنا على قتل الربيعي،وطالبت رئيس الوزراء نوري المالكي بمحاسبة كل من حرض على قتله. والربيعي من مواليد بغداد 1968، فنان كاريكاتير وعضو رابطة رسامي الكاريكاتير العراقية وكان يعمل في جريدة الصباح الجديد اليومية.
ويعد الربيعي من رسامي الكاريكاتير المحترفين القلائل في العراق احترف فن الكاريكاتير في وقت مبكر فكان له اول معرض شخصي في بغداد عام 1993 ، لكنه مُنع من نشر رسوماته في الصحافة العراقية من عام 1993 حتى عام 2003. وله العديد من المشاركات والمعارض داخل وخارج العراق ، منها معرضه الشخصي في القاهرة عام 2005 ومعارض مشتركة في مختلف دول العالم مثل تركيا وفرنسا والمكسيك و بلغاريا. واصدر الربيعي كتابين عن اعماله الفنية ،الأول نشر في مصر وضمّ 150 رسماً كاريكاتيرياً ، والاصدار الثاني يضم أعماله التي أنجزها بين عامي 2003 و 2011.









