الحقيقة – وكالات
اكد السفير العراقي في الولايات المتحدة لقمان فيلي، وجود اتفاقية لاستعادة “الارشيف اليهودي” من الجانب الامريكي، ولفت الى انه ابلغ الامريكان بان في العراق “منظومات ديمقراطية” وأن الحديث عن تزوير الانتخابات “مبالغ فيه” وفيما بين أن الادعاءات بوجود صفقة سلاح مع ايران اثرت سلبا على سمعة العراق لدى الجانب الامريكي، اشار الى أن السفارة نجحت في اقناع المسؤولين في الولايات المتحدة بـ”شفافية العلاقات بين الطرفين”.وقال سفير العراق في الولايات المتحدة لقمان فيلي في منتدى الحوار الذي عقد ببرج بابل وسط بغداد “في حديثي مع الامريكان قلت لهم ان العراق ديمقراطي وهناك منظومات ديمقراطية وليس هناك تزوير في الانتخابات بالدرجة التي يتم الحديث عنها ولا يوجد احد يضمن أن هناك ولاية ثالثة لدولة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي”، مبينا أن “أصل طرح السؤال عن تولي المالكي ولاية ثالثة هو بحد ذاته مؤشر ديمقراطي واعتقد أن من الضروري ان نثقف الامريكان بإختيارنا لمسؤولينا القائم على حيثيات اعمق وادق”. وبشأن الارشيف اليهودي اوضح فيلي أن ” الارشيف اليهودي ليس كله يهوديا وانما التسمية فقط اطلقت عليه بهذا الاسم وهو صبغة عامة وعبارة عن مجموعة ملفات قسم منها معني بالارشيف فاطلق عليه هذه التسمية ، وقسم منه متعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية ، ومنه ما يتعلق بدوائر المخابرات السابقة ، وسمي بهذه التسمية لان الصبغة الاساسية فيه يهودية”.
وتابع فيلي أن “هناك اتفاقية مع الجانب الامريكي بخصوص الارشيف منذ عام 2003 وهي واحدة من التركات التي تعاطيت معها كسفير جديد للعراق في واشنطن وحديثنا مع الامريكان ان لا تناقشونا في ملكية الوثائق لانها عراقية برغم وجود ضغط من اعضاء بالكونغرس الامريكي وحديثهم بأن هذه الوثائق اخذت عنوة من اليهود قبل تسفيرهم من العراق لكننا مازلنا نناقش الفترة الزمنية لتسليم هذه الوثائق للعراق”.



