حَجّي !!! هذا ماء آجن
حميد آل جويبر قبل سبعة عشر عاما بايامها ولياليها ، هبط علي كالملاك ، وانا اقلب امري ذات اليمين وذات الشمال ، من يسلمني ١٥٠٠ من الحجي مع رسالة شفهية تتحمد لي بسلامة الوصول سالما غانما للقامشلي السورية . لم تكن تعنيني كثيرا هوية الرسول ، فالرسالة العملية كانت...







