الأولى

رحيل الملحن الكبير طارق الشبلي

الحقيقة ـ خاص

 

بالامس فقد العراق ابناً من أبنائه البررة، وفنانا يعدُ استاذا  للمبدعين، طارق الشبلي (أبو زياد) ملحن عراقي أصيل من محافظة البصرة, ولد في البصرة عام 1939. ويعتبره النقاد أحد أبرز الملحنين من جيل الستينيات والسبعينيات أو ما يطلقون عليه جيل الريادة الذي خلق أشكالا غنائية جديدة وقوالب موسيقية حديثة ، تمردت بوعي ودراية على شكلها السائد والمعروف في العراق , فقد استطاع طارق الشبلي تأسيس وبناء قوالب وأشكال موسيقية غنائية “حديثة” جمعت بين الأصالة والتجديد في الحركة الموسيقية العراقية المعاصرة.

بدأ طارق الشبلي مشواره الفني عازفا على آلة الكمان ضمن الفرق البصرية منذ عام 1956وعمل في فرقة الموانئ 1971 فرقة التلفزيون البصرة ، وكان له طريق الشهرة مع الفنان سعدون جابر في أغنية (الصفصاف) ، فحملت مدينة البصرة على جنباتها منذ منتصف القرن الماضي مشروعاً غنائياً موسيقياً كان نقطة تحول وانقلاب فني غيّر في مسار وهيكل قوام بنية الأغنية العراقية من النمط التقليدي المتداول والمعهود إلى مرحلة جديدة تميزت باشتغالاتها الجادة والمدروسة وأصبحت الأغنية العراقية بلونها البصري وبثوبها وحلّتها الغنائية الموسيقية الجديدة والغناء الحديث وجهين لعملة واحدة. وحصل الشبلي على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية باعتباره رائدا من رواد الموسيقى العراقية المعاصرة والتف حوله العديد من المطربين العراقيين منهم محمد الشامي بأغنية ” يفر بيه هو المحبوب”. ورياض أحمد بأغنيتين .” أكول الله على العايل” ..و” واجب بالروح أشريك يحبيب واجب” وسعدون جابر بأغنية ” الصفصاف” وسيتا هوكبيان ..بأغاني ” بهيده “..و” شوكي” ..” و” يدنيه لإلي “..و”مثل نجمه وكمر” وصلاح عبد الغفور بأغنية ” لا تلوموني ” وغيرها واخر ما قدمه هو اوبريتين الاول بعنوان (أنت أمس أنت باجر) من كلمات فالح حسون الدراجي والثاني كان  بعنوان ” المعيبر شنان ” كتبه الشاعر علي العضب من ألحانه وإخراج كل من د.عباس الجنابي ود.كريم عبود

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان