تنشط العديد من الدول ولا سيما الصين وروسيا والولايات المتّحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل وبعض الدول من الصف الثاني والثالث كالهند وباكستان وكوريا الشمالية وإيران بصورة صامتة لتطوير قدراتها في الحرب الإلكترونية وبناء جيوش من الخبراء الذين قد يشكّلون مستقبلا نواة الجيش الإلكتروني للدولة، وذلك لإدراكهم أهمية التقنية في الحروب السياسية والحرب النفسية. أخذ الاهتمام العالمي بالبعد الأمني لشبكة الإنترنت يتزايد بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، والحملة الأميركية على الإرهاب وما مثَّله ذلك من تحديات جديدة لأنظمة الحكم في العالم. وقد فجَّر ذلك الأمر الطابع الاستخباراتي لشبكة الإنترنت الذي طالما حاولت الدول الكبرى إخفاءه، حيث تمتلك الدول الفرص الأكبر في استخدام الإنترنت بما لديها من قدرات فنية ومالية وامتلاكها لأجهزة استخباراتية قوية وخاصة الدول المتقدمة تكنولوجيا، وارتباط ذلك بمجالات التجسس بالأقمار الصناعية والموجات والاتصالات السلكية واللاسلكية. وكشفت صحيفة الغارديان عن قائمة مشاريع سرية بحثية لوزارة الدفاع البريطانية، تستهدف دراسة تأثيرات وسائل الإعلام الحديثة على الأفراد، وتوظيف هذه الدراسات في المجال العسكري، تحت عنوان “الحرب الإلكترونية”. وتستخدم أكثر الدول تطورا وتقدما في المجال العسكري والتقني شبكة الإنترنت كوسيلة تجسس وجمع معلومات، حيث ظهر مفهوم المخابرات عبر الإنترنت، ليعبر عن تحول شبكة المعلومات الدولية إلى مسرح لحرب من نوع خاص يمزج بين بيئة جديدة وأداة غير تقليدية، وأصبح لها أوجه رقمية إلكترونية غير مسبوقة في شمولها وعمقها واختلافها واتساع نطاق تغطيتها، فضلا عن فداحة أضرارها وذكاء منفذيها وتعقد آلياتها والتي تتم عبر البرمجيات أو الأجهزة التي تصنعها الشركات التكنولوجية الكبرى والتي تكون غطاء لأجهزة استخبارات دولية أو على الأقل وجود تحالف استراتيجي.
اهم الاخبار
اسرة وتسلية
الحرب العالمية القادمة حرب إلكترونية ناعمة تدار من المكاتب
- 24 مارس, 2014
- 492 مشاهدة









