اسرة وتسلية

الجراحة لا تفيد في علاج ارتفاع ضغط الدم

بات من غير المرجح أن يشهد المرضى الذين عولجوا باستئصال عصب في الشريان الكلوي هبوطا في ضغط الدم. وألقى ذلك بظلاله على علاج تطبقه أكثر من 80 دولة في الحالات المستعصية من ارتفاع الضغط التي لا تستجيب للعقاقير. وتمثل هذه الدراسة اختبارا حاسما للتدخل الجراحي الذي يتضمن قطع الموصلات العصبية بين القلب والكلى في محاولة لخفض ضغط الدم، لأن التجارب السابقة لم تكن تتضمن مجموعة مقارنة لحسم فاعلية الجراحة. وقال فرانز ميسرلي وسريبال بنجالور في دورية “نيو أنغلاند” الطبية إن هذه الدراسة “توقف تماما قطار آلية استئصال الشريان الكلوي”. ولم تشتمل التجارب السابقة على تقنية إعطاء بعض المرضى علاجا مموها على سبيل المقارنة يمكنه أن يعطي صورة جلية عن التباين في مستوى ضغط الدم. وتتمثل جراحة استئصال العصب الكلوي في إدخال قسطرة في الشرايين المغذية للكلى بالدم ثم تجري الاستعانة بالعلاج الإشعاعي لإتلاف بعض الأعصاب التي يعتقد أنها تتحكم في ضغط الدم. ونحو 10 بالمئة من المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم تقاوم أجسامهم العلاجات التقليدية، وهم مرشحون بالتالي لجراحة استئصال العصب الكلوي التي ما تزال تجرى على المستوى التجريبي في الولايات المتحدة، لكنها مسجلة ومسموح بها في مناطق من أوروبا وأميركا الجنوبية وأستراليا وكندا.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان