باتجاه كلّ الألغام يتشظى حبها للشعر حسب وجهه الناضح في غربتها اذ اختلط بها فصار لحم جسدها ، قبل أن يكون لحماً للكلمات وعلى الورق، كما كان في الذهن سربٌ من الأسئلة وهوس كثيف لمعرفة التأثير الشعري الذي سيطر على شاعرة تُصَعِّد تشغيل مخيلتها كلما تقاطعت نجواها مع معطيات العالم المادي حولها… لديها طاقة شاسعة على اجتراح الكون وفتح شرفاته للتأمل المسبوغ بندف من روحها الشاعرية فتبدو قصائدها صوتا ملائكيا حالما…لها آصرة قوية تربط الشعر بالنقد ، ويمكنني القول أنهما متلازمان في ملكوتها بدون انحياز.
ضيفتنا في هذا العدد تحت أفنان جريدة الحقيقة العراقية الشاعرة الدكتورة فليحة حسن، مديرة تحرير مجلة( بانيقيا ) الصادرة عن اتحاد أدباء النجف .كتب عنها ما يناهز( مئة ) من الأدباء والدارسين وقد جمعت بعض هذه الدراسات في كتاب : النجف الاشرف أدباؤها وكتابها وشعرائها، لعبد الرضا فرهود ، كما وكتب عنها في مستدرك شعراء الغري، ترجمت قصائدها الى اللغات الانجليزية والكردية والاسبانية والبوسيفية والايطالية…نظرا لانفتاح نصوصها على مدركات العالم الخارجي بكل احداثياته… وعلى ايقاع الشعر و الجمال كان لنا معها هذا الحوار المميز فهنيئا لنا بها …









