اسرة وتسلية

الشاعرة د. فليحة حسن لـ( الحقيقة) الكتابة عندي شفاء من حالة حزن تعتريني

باتجاه كلّ الألغام يتشظى حبها للشعر حسب وجهه الناضح في غربتها اذ اختلط بها فصار لحم جسدها ، قبل أن يكون لحماً للكلمات وعلى الورق، كما كان في الذهن سربٌ من الأسئلة وهوس كثيف لمعرفة التأثير الشعري الذي سيطر على شاعرة تُصَعِّد تشغيل مخيلتها كلما تقاطعت نجواها مع معطيات العالم المادي حولها… لديها طاقة شاسعة على اجتراح الكون وفتح شرفاته للتأمل المسبوغ بندف من روحها الشاعرية فتبدو قصائدها صوتا ملائكيا حالما…لها آصرة قوية تربط الشعر بالنقد ، ويمكنني القول أنهما متلازمان في ملكوتها بدون انحياز.

ضيفتنا في هذا العدد تحت أفنان جريدة الحقيقة العراقية الشاعرة الدكتورة فليحة حسن، مديرة تحرير مجلة( بانيقيا ) الصادرة عن اتحاد أدباء النجف .كتب عنها ما يناهز( مئة ) من الأدباء والدارسين وقد جمعت بعض هذه الدراسات في كتاب : النجف الاشرف أدباؤها وكتابها وشعرائها، لعبد الرضا فرهود ، كما وكتب عنها في مستدرك شعراء الغري، ترجمت قصائدها الى اللغات الانجليزية والكردية والاسبانية والبوسيفية والايطالية…نظرا لانفتاح نصوصها على مدركات العالم الخارجي بكل احداثياته… وعلى ايقاع الشعر و الجمال كان لنا معها هذا الحوار المميز فهنيئا لنا بها …

 
حاورتها : سناء الحافي
* الشاعرة و الكاتبة فليحة حسن بادئ ذي بدء نرحب بك في أروقة جريدتنا الحقيقة العراقية ، و نستهل حوارنا معك  بسؤالنا الكلاسيكي …. ماذا تقولين عن بداياتك الأدبية و كيف تنامت تجلياتها في وجدانك ؟
– دائما للبدايات نكهة مختلفة عما يليها ، وكثيرا ما يرى المبدع إن لتلك البدايات طعم النقاء والبراءة والعفوية غير إن بداياتي مع الكلمة وان اتسمت بكل ذلك إلا إنها لم تكن بدايات بسيطة يمكن أن تسحبني الى زاوية الخجل إذا ما فكرتُ بها، بل إن مجموعتي الأولى لأنني فتاة احتوت على قصائد قصار لما تزل عالقة في أذهان بعض المتلقين من مثل قصيدة «أمنية» التي أقول فيها : ( كان بودي أن آتيك لكن شوارعنا حمراء وأنا لا املك إلا ثوبي الأبيض) ، وقصيدة حقيقة التي أقول فيها : ( وأنا اصعد سلم داري اسأله في كنه قراري أكل هذا العلو ويوجد من يدوس عليك ؟!)  والأمثلة كثيرة ، فهذه المجموعة التي طبعت في التسعينيات من هذا القرن  احتوت على قصائد ومضة كبيرة في معناها ومبناها . 
* بين الشعر و النقد و السرد … أين تجدين ذاتك الابداعية أكثر ، و هل ان تعدد توجهاتك الكتابية أوجدت وحدة وانسجاماً في الكتابة النظرية في عالمك الإبداعي ؟
– كثيرا ما سئلتُ هذا السؤال وكانت إجابتي واحدة كوني لا أستطيع أن أتحكم بجنس نصي ، لذا يكون الموضوع هو المستحوذ على تفكيري أولا ومن ثم يظهر النص الإبداعي كيفما شاء هو الظهور، وأنا سعيدة جدا بهذا الأمر فالكتابة عندي شفاء من حالة تعتريني اقصد بذلك حالة حزن أو إشارة الى خطأ ما يجب تأشيره  أو نوع من التسامي في شعور عاطفي يجتاحني وبشدة ، ولكن ومع كل ذلك فانا لي خطي الكتابي الخاص بي الذي يؤكد اسمي ويدلل عليه سواء أكان ذلك في الشعر أم في السرد .
* من إصداراتك : زيارة لمتحف الظل ، لأنني فتاة ، و لو بعد حين ….حدثينا كيف اختزلت التجربة و الألم بين دهاليزالماضي و الآتي، وما هي أقرب مجموعة شعرية لروح فليحة حسن؟
– لي من الإصدارات ما يزيد عن ذلك بكثير فقد بلغت إصدارات كتبي إحد عشر كتابا مطبوعا وخمسة كتب مخطوطة. وكل كتاب وان اختلف عن الآخر من جهة  لكنه يتشابه معه من جهة أخرى ، كونه يحمل بين طياته تجارب معيشة وأخرى مشاهدة أو مسموعة  ويختزل لحظات الم مريرة لم استطع تجاوزها إلا بتدوينها على شكل قصائد أو قصص أو مقالات أحيانا،  لا تدخل ضمن ما يصدقه العقل لكبر حجم مأساتها وحدة ألمها  ، لكنني استطعت أن أحول هذا الألم الى الم خلاق وحزن شفيف يمكن أن يتوالد قصائد ورؤى إبداعية .
* برأيك أين تكمن تجليات الأنثى المتمردة أكثر و بوضوح  في هذه المجاميع الشعرية  ؟ 
– منذ بداياتي الأولى وأنا اكتب عن الأنثى حتى إن مجموعتي الأولى حملّتها عنوانا يمثل هويتي أنا الأنثى الكاتبة حين وسمتها بـ( لأنني فتاة ) ، وما مجاميعي الأخر أو لنقل  كتاباتي الأخرى الشعرية والسردية وحتى في المسرح إلا دلالة واضحة على تجليات الكتابة الأنثوية التي لابد أن تؤشر ويشار لها من قبل المشتغلين في حقل  النقد المنصف والحقيقي لكتابة المرأة ، فيجد ما يحمل سمات التمرد هذه على واقع ذكوري يحرض على تهميش المرأة ووضعها في ركن ضيق لا  يراد لها فيه سوى أن تكون أسيرة وتابعة، لا صاحبة رأي وموقف مؤثر في المجتمع .
* ترجمت قصائدك الى عدة لغات من بينها الانجليزية و الكردية و الاسبانية و البوسيفية ، هل برأيك أعطى المترجمون قصائدك حقها في الترجمة ؟ ألا تعتقدين أن النص الشعري بمجرد ترجمته يفقد ألقه التصويري و اللغوي؟ أم أصبحت الترجمة لعنة لا بد منها لأي كاتب عربي ؟
– الترجمة سلاح ذو حدين  فهي من جهة طريق تعريف بالمبدع الى الآخر المغاير عنه في اللغة والثقافة ،وهي أمر لابد أن يقع وإلا لبقيَّ الشاعر حبيس لغته لا يعلم عنه شيئاً من لا يتحدث  تلك  اللغة ،وهذه خسارة فادحة بحق المبدع وإبداعه ، هذا من جهة ومن جهة أخرى  الترجمة تناقض الأمانة فإذا ما ترجمتْ القصيدة فقدت الكثير من سماتها اللغوية وحتى إن بعض القصائد تفقد بريق صورها الشعرية ورصانة تركيباتها اللغوية  أحياناً ، ومع ذلك فلابد  من ترجمة  لما نكتب والحقيقة إنني اشعر بسعادة حين أرى بعض قصائدي وقد تمتْ ترجمتها الى لغات العالم المتغايرة ونشرتْ في مجلاته .
* نبقى معك في ملكوت الشعر ، بما أن احتفال اللحظة الأولى بالقصيدة الأولى  كأحتفال الأم بأول خطوة لمولودها، هل لك أن تحدثينا عن ميلاد قصيدتك الأولى؟ خاصة أن العديد من الشعراء و الشاعرات يتمنون لو أن  قصائدهم  الأولى غير لصيقة باسمائهم؟
– بالنسبة لي قصائدي أطفالي وليس لي إلا أن افرح بها وأحبها مهما اختلفت وتباينت أشكالها وألوانها، ولم اخجل من قصائدي الأولى ليس لكونها قصائد كبيرة ولكن لأنها تمثلني  أنا، وهي ظلي المرئي الذي رآه الآخر واستعان به في تكوين صورة شخصية لي عنده، فكيف آتي اليوم وأقول أنا خجلة  مما كتبت سابقا؟!  على العكس من ذلك  لما يزل  احتفالي بقصائدي الأولى قائما حتى إنني أتذكر التفاصيل الصغيرة والبسيطة لتلك الولادة أتذكر كيف إنني كنت أضع قصيدتي المكتوبة قريبة مني، وكيف ابحث عن من اقرأها له ، لا لكي يقوّمها بل كي يشاركني دهشتي فيها ، وارى ردتْ فعله اتجاه ما كتبت.
* ان قلت  أن كتابة النص : لعبة و احتيال و متعة …. كيف تردين ؟
– لا اتفق معك في كلمة ( لعبة) غير انه قد تكون الكتابة احتيالا على الألم ومحاولة تطويع وجعه الكامن فيه وتحويله الى لحظة جمالية خالدة ، أما متعته  فتكمن في شعورنا بالزهو عند خلاصنا من النص المكتوب والفراغ منه الى حالة  أخرى ربما تكون مغايرة له وبعيدة عنه كل البعد .
* باعتقادك هل أدى الشعر المقاوم رسالته في الظروف الراهنة التي يعيشها العراق و العالم العربي بأكمله، و بما أننا أمة فطرت على حب الشعر و اللغة ، ماذا تقولين عن من يزعم أن لا جدوى من الشعر في تحسين الأوضاع ؟
– نعم إننا امة فطرت على حب الشعر واللغة، ولكن في أوضاع كالتي يمر بها المجتمع العربي بعامة والعراق بخاصة لا يمكن للشعر أن يتصدى للمجازر البشرية اليومية  وانهار الدم التي تسيل بضغطة زر بسيط، ولمجرد اختلاف في وجهات النظر وتباين في  الرأي بين فئتين أو أكثر. فماذا يفعل الشعر حينها … وهل تكفي القصيدة  كردة فعل على كل ما يحدث؟! 
 لا اعتقد ذلك لان الكلمة فقدت قوتها أمام  همجية ما يحدث ويتكرر ، ولم يعد للجمال سلطته الفعلية في محاربة الظلام وقواه المقيتة .
* انت عضوة في رابطة كاتبات العراق و العديد من الهيئات و المؤسسات الأدبية و الثقافية ، من وجهة نظرك ماذا أضافت لك هذه العضويات و ماذا أضفتِ لها ، خاصة و نحن ندرك تمام الادراك أن الفجوة أصبحت أكبر بين المؤسسات الثقافية و الشاعرة المرأة من جهة خاصة؟
– الحقيقة وكما قلت سابقا وأقول الآن، المؤسسة لا تصنع  مبدعاً ، بل إن  المبدع  هو الذي يصنع المؤسسة والأمثلة على ذلك كثيرة ، فكم من المبدعين كانوا أولا ثم حققوا بوجودهم وتجمعهم مؤسسات صارت لها مكانتها الأدبية في مابعد،  وتم تخليدها ، من ذلك  على سبيل المثال لا الحصر  ( الرابطة القلمية التي أسسها كل من جبران خليل جبران ،ميخائيل نعمية، عبد المسيح حداد ونسيب عريضه) فهؤلاء الأدباء كانوا أولا،  والرابطة القلمية جاءت ثانيا ،وبجهودهم هم ، بمعنى إن المبدع هو من يضيف للمؤسسة وليس العكس ، نعم كنت أساهم في أنشطة  تلك المؤسسات الى شاركت في تأسيسها أو في عضويتها حين كنت أعيش في كنف وطني العراق، أما الآن وأنا أعيش في المنافي البعيدة فقد توقف إسهامي الفعلي  فيها .
 الفجوة بين المرأة المبدعة والمؤسسة موجودة وقائمة من قبل، والسبب ببساطة إن اغلب القائمين على تلك المؤسسات هم رجال، وما يحدث اليوم إن هذه الهوة اتسعتْ كون المرأة المبدعة انسحبتْ من دورها في قيادة الحركة الإبداعية ولا نجد الآن إلا نساء قليلات جدا يحاولن الثبات في موقفهن وفي مساهمتهن  وبجدية في ما ابتدأن به .  
* الشاعر العراقي له قيمة أدبية كبيرة  بين أوساط الأدباء العرب ، لكن من المعروف أكثر أنه العربي الوحيد الذي يعاني و ما يزال من انعكاس السياسات و التطرف على حياته و قلمه ،برأيك ما هو دور المرأة العراقية الشاعرة في مثل هذه المقاومة الفكرية و السياسية ؟
– نعم الشاعر العراقي شاعر ذو مشغل ثقافي مهم ويكاد أن يكون قدوة للكثير من العرب ،إلا يكفي أن يكون السياب عراقيا ذلك الشاعر الذي اختط للقصيدة العربية مساراً آخراً حين كانت له ريادة الشعر الحر، الذي لما يزل العرب الى الآن ينسجون على منواله وينهجون نهجه ، لكن الحال هو إن العراقي هو الشخص الوحيد المبتلى في وجوده ومنذ الأزل، وهو المحارب الوحيد والذي لم يتوقف ولو لحظة واحدة ليفكر بنفسه كونه المطحون دوما بتراب الحروب والمنذور لها قدريا . فعلى سبيل المثال إننا نرى بعض الشعراء غير العراقيين يبحثون عن قصص يحاولون كتابتها وتصويرها شعراً ،بل قد يعمد بعضهم الى تحمل وعثاء السفر وقد يؤدي به هذا الأمر الى التهلكة، بحثا عن قصص غريبة أو كبيرة يدونها شعرا ، بينما يعيش العراقي كل لحظة قصة من صعوبتها حتى إن عقل الآخر قد لا يقوى على تصديقها ومن هنا جاء عمق الشاعر العراقي وتأكدت أهميته ، والشاعر العراقي سابق لغيره في كتابة أنواع  الشعر، فعلى سبيل المثال حضرتُ في أمريكا  أكثر من محفل ثقافي كانت القصائد التي تقرأ فيه قصائد تنتمي الى الشعر الحر ويظهر فيها الوزن صاخباً ورناناً وهذا أمر شائع هنا وليس بغريب . والحال نفسه حينما حضرتُ جلسات أدبية في الأردن وسوريا، بينما نرى الشاعر العراقي قد تجاوز هذه المرحلة الى قصيدة النثر والنص المفتوح حتى إن بعضهم صار يعيب على الشاعر أن يكتب قصيدة التفعيلة أو الشعر الموزون .
أما ما يخص الشق الثاني من السؤال، اعتقد إن على المرأة الشاعرة أن تثبت وجود قصيدتها وان اضطرت الى أن تحارب من اجلها . فليس من السهولة بمكان أن تكون المرأة شاعرة وان تثبت للآخر هذا الأمر وتجعله يعترف بها ، الشعر قضية تستحق الموت في سبيلها ،هذه هي الحقيقة التي لابد أن تبقى شاخصة أمام عين المبدعة ، كي تتمكن من تدوين اسمها بحق في سجل الإبداع .
 
* غادر النص الشعري مفاهيم كثيرة مثل الوزن والقافية والرمز الجمعي ماهو تقييم الشاعرة فليحة حسن لواقع التجربة الحديثة في العراق و خارجه؟
– كما قلت لما تزل بعض الدول تعتمد في شعرها الوزن والقافية وحتى الرمز ولقصيدة القناع وجود قوي خارج العراق، لكن الأمر يختلف في العراق كون الحياة في العراق مجهولة المصير والشاعر لا يستطيع أن يفرح بما يحققه من انجاز أدبي  أو مكانة أدبية يصل إليها. فلم يعد الشعر هو الهم الشاغل للشاعر العراقي بل أصبح الهم الأول هو محاولته في البقاء والعيش بأمان .وهذا أمر صعب بل مخيف جدا أن لايضمن الإنسان حياته، والضمان هنا لا يتعلق بالأبدية كونها أمر مستحيل لكن في الأقل أن يشعر بأنه لما يزل على قيد الحياة وانه سيكون غدا بخير. 
* برأيك أيهما الأكثر رواجا في وقتنا الراهن الشعر العمودي أم الشعر الحر علما إن كل جنس أدبي له خصائصه ومميزاته؟ ، بين الكتابة الورقية والكتابة الرقمية ثوابت ومتحولات، كيف تتقاطع لديك؟
لكلا النوعين من الشعر متلقيه الخاص ومتابعيه والمروجين  له ومؤسساته التي تسهم من خلال إعلامها المرئي والمسموع والمقروء في تكريسه وتصعيد كفته على كفة الآخر. وهذا أمر طبيعي كون الناس تختلف بطبيعتها الفكرية والثقافية وتكوين شخصيتها ولا يوجد تطابق في الذائقة الأدبية حتى بين التوأم السيامي ، ولكن تبقى قدرة الشاعر ومقدار إبداعه هو المتحكم في تزايد متابعيه أو بالعكس ، وأحيانا قد يكتب الشاعر الواحد كلا النوعين من الشعر وبجودة عالية ،ويحدث العكس أيضا وتبقى كما قلت مقدرة المبدع وحدها هي المتحكم في رواج نوع شعري على آخر  .
* يعتقد البعض أن الرقابة الذاتية في كتابة النص الإبداعي مدعاة للوصول إلى صياغة متفوقة غير تقليدية. ألا ترين أنها في بعض الاحيان  تتجه بالنص إلى تدوينات عصيّة غير مألوفة، الأمر الذي يدفع إلى خلق القطيعة بين النص والمتلقي؟
– أحيانا يعمد الشاعر الى التجريب والتغريب من اجل الوصول الى خط كتابي خاص به يميزه عن ما هو سائد ومألوف، وأحيانا قد يفهم الشاعر إن الاستغراق في الذاتية نوع من المغايرة ولكن فعلا هذا الأمر قد يسهم في ولادة صياغات غرائبية تستعصي على فهم  المتلقي له ، والانكى من ذلك ان بعض الشعراء يدعي – إذا لم يجد فهماً لدى المتلقي لما يكتب – انه يكتب لزمن قادم وأناس أخر لما يولدوا بعد . وبعضهم يدعي ان كتاباته للخاصة وليس للعموم واعتقد إن هذا الأمر لا يصب في صالح الشاعر أو في صالح ما يكتب .
* برأيك هل أنصفك الاعلام و النقد العراقي في تناول مخرجاتك الأدبية ؟
– كتب عني الكثير من المشتغلين  في حقل النقد  والباحثين ولكن ليس هذا هم من همومي الشخصية وليست الشهرة ما أسعى إليه،  بل تحقيق السلام والمصالحة  بيني وبين ذاتي وإيجاد برهة من السعادة ، هذا هدفي فليس مهما أبداً أن تكتب عني المقالات وأبقى أحيا حياة مأساوية لا تصلح  للعيش أبدا،  السعادة هي غايتي الأولى ومطمحي، وهذا ليس بأمر سهل خصوصاً ونحن ننتمي للعراق . 
* الشاعرة فليحة حسن هل من مشاريع أدبية جديدة تحرصين على تنظيمها ؟، وكلمة تختمين بها هذا الحوار …و تحيتي إليك بحجم الشعر الساكن بين الضلوع …
– نعم فلست أخلو من هذا الأمر ولكن جلّ ما خططت له  من مشاريع في السابق أتت أوكلها الآن والحمد لله ، كلمتي للجميع أقول فيها شكرا لمن حاورني هنا ولمن نشر ولمن تابع ما كتبت وأمنياتي بسلامة دائمة للجميع.
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان