اسرة وتسلية

البابونج والأقحوان والنردين لعلاج القلق والتوتر

القلق احد اسبابه معاناة الفرد للاجهاد او للاكتئاب, وما يعنينا هنا هو كيفية علاج نوبات الهلع والعصبية بشكل طبيعي.

القلق حالة ذهنية ونفسية تسبب التصرفات العصبية للبشر, ومن الامور الطبيعية المعتادة ان نعاني القلق عندما نتعامل مع موقف يسبب التوتر, ولكن عندما يصبح القلق سمة من السمات اليومية في حياة المرء ويتدخل في قدرته على القيام بأنشطة حياته اليومية هنا نطلق عليه “اضطراب القلق”. يمكننا النظر الى اضطراب القلق على انه طيف واسع يضم: اضطراب القلق العام, واضطراب الهلع, والمخاوف “الرهاب” او “الفوبيا” واضطراب الوسواس القهري, والاضطراب التالي للصدمة وقلق الانفصال والقلق الاجتماعي والقلق الظرفي.

تشير أحدث الدراسات الى ان 19 مليون اميركي يعانون شكلاً ما من اشكال القلق, ورغم ان هناك ادوية كثيرة يصفها الاطباء لعلاج وتخفيف هذه الانماط من القلق, الا ان كثيرا من الناس وجدوا ضالتهم في انواع العلاج البديلة التي حققت لهم الراحة.

الاعشاب هي احدى الوسائل المساعدة التي يختارها المريض للتعامل مع هذه المشكلة, وتشير النصوص الطبية القديمة الى التوصية باستعمال مختلف الاعشاب لتحقيق السلامة النفسية والذهنية والجسمانية.

أعشاب تخفيف القلق

تحتوي الاعشاب على خليط طبيعي من مختلف المكونات المؤثرة في الدماغ, والقلب, وغيرهما من الاعضاء الداخلية, وهذه الاعشاب لها تأثير مهدئ وتحقق الاسترخاء ومنها ما يعرف بأنه معالج للاضطرابات المتصلة بالقلق.

1- زهرة الآلام: تحتوي هذه العشبة على مكونات نشطة تساعد على تخفيف العصبية العابرة, والقلق وتقلبات المزاج النفسي, وهجمات الهلع, والاكتئاب, والتململ, واضطرابات النوم, لأنها تهدئ وتلطف الدماغ بفضل ما تحتويه من خصائص مهدئة.

الأعراض الجانبية: هذه العشبة آمنة عندما يتم استخدامها بالفم لفترة قصيرة, لكنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية مثل النعاس, والغثيان, والقيء, والاضطراب وتقلبات المزاج, والحركة غير المنتظمة للعضلات, وتغير في الادراك, وسرعة ضربات القلب وعدم انتظامها, والتهاب الاوعية الدموية, ورغم ان رد فعل الحساسية لهذه العشبة غير شائع الا انه من المفضل استشارة الطبيب فور حدوث حك او تورم, او طفح جلدي, او صعوبة في التنفس, واستخدام زهرة الآلام بكميات كبيرة غير آمن وقد يسبب الضغط على الجهاز العصبي المركزي.

2- النردين: النردين هو احد المهدئات الطبيعية ذو الشعبية الكبيرة, ويعرف بأنه يحقق راحة واسترخاء الجهاز العصبي المركزي, ويعزز عادات النوم الصحية. ويعمل كمسكن طبيعي للألم, وبفضل مكوناته النشطة من حمض الفاليرينك فإن اثره سريع على الجسم ويخفف العصبية والقلق والارق.

الأعراض الجانبية: قد يحدث الصداع والارق وتعب المعدة والانهاك او النعاس في الصباح, وهناك اعراض نادرة الحدوث مثل الغثيان المستمر واصفرار العين والجلد, واللون الداكن للبول, والتعب الشديد, وألم البطن, وكذلك ردود فعل الحساسية نادرة, لكن ينبغي مراجعة الطبيب اذا حدثت اعراض مثل صعوبة التنفس او انسداد الحلق او تورم الشفاة واللسان والوجه او حدوث طفح جلدي.

3- البابونج: يعرف عن البابونج أنه مهدئ وملطف للأعصاب من دون حدوث نعاس ويفيد في تخفيف آلام المغص ومشكلات الهضم.

الآثار الجانبية: هذا العشب عادة آمن ولا توجد تقارير تذكر انه سبب اعراضا جانبية عندما يستخدم بشكل صحيح, ولكن قد يسبب ردود فعل للحساسية للأشخاص من الذين لديهم حساسية من النباتات خاصة نباتات مثل عشبة ragweed او الاقحوان, او الكرفس او الآذريون, وعلى المريض الاسراع بمراجعة الطبيب اذا لاحظ اي ردود افعال حساسة مثل الاكزيما وحك العيون اذا استخدمنا كريمات البشرة التي تحتوي على البابونج, والآثار الجانبية بعيدة المدى للبابونج غير معروفة.

4- الحبق الترنجاني: عشبة قديمة استخدمها الانسان للمحافظة على صحة الجهاز العصبي, وتقلل الاجهاد والقلق, وتحسن الشهية, وتساعد على النوم, كما تخفض ضغط الدم, واكتسبت شعبية باعتبارها عشبة مهدئة من العائلة النعناعية وتزيد من نشاط موجة ألفا التي ترتبط بالاسترخاء.

الأعراض الجانبية: الحبق الترنجاني آمن اذا استخدم لفترة قصيرة, ولكن الآثار الجانبية مثل الغثيان والقيء وألم البطن والنعاس والدوار, والازير تظهر اذا تم استعماله بالفم, وحك الجلد والبشرة اذا استخدم في الكريمات, ولا تعرف الآثار بعيدة المدى لهذه العشبة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان