لوكسمبورغ- الحقيقة
أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء تدهور الوضع الأمني في العراق بسرعة، وادان أعمال العنف التي يرتكبها مايسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، في مناطق شمالي العراق.
وقد اصدر الاتحاد الأوروبي بيانا تلقت (الحقيقة) نسخة منه عقب اجتماع عقده، أمس الاول الاثنين، وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد بلوكسمبورغ برئاسة مسؤولة السياسة الخارجية البارونه كاترين أشتون وبحضور ممثل الامم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف.
وقال البيان ان وزراء الاتحاد الاوربي يدعمون السيادة الوطنية ووحدة الأراضي العراقية”.
وأشار البيان الى أن من يقومون الآن بانتقامات وعمليات قتل وعنف في شمال العراق، فضلاً عن قيامهم بعنف جنسي “لن يبقوا بدون عقاب”، مطالباً جميع الدول بتطبيق العقوبات التي أقرتها الأمم المتحدة، بحق تنظيم داعش.
وطالب الاتحاد، الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها وبذل مجهود من أجل الحفاظ على الأمن في البلاد، مشيرا أنه يدعم مجهوداتها ضد الأعمال الإرهابية.
كما دعا البيان مختلف الزعماء في العراق إلى ترك الخلافات الشخصية بينهم جانبا، و”الالتفاف إلى تحقيق الوحدة الوطنية من أجل مصلحة الوطن”، لافتاً أن العراق “في أمسّ الحاجة إلى سياسة صحيحة تصل بالبلاد إلى الاستقرار والسلام”.
وأكد البيان دعم الاتحاد الأوروبي للسلطات العراقية في مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن الرد الأمني يحتاج إلى أن يقترن بحل سياسي مستدام يشمل كافة القيادات والمجتمعات العراقية.





