اسرة وتسلية

الريجيم المناسب لتجنب الإصابة بالحساسية الغذائية

يعاني بعض الناس من حساسيات معينة تجاه بعض الأغذية, ويتضح ذلك عقب تناول أطعمة معينة, وتظهر الأعراض في الجسم على شكل حكة أو حرقة أو طفح جلدي أو بعض التهيجات في بعض الأعصاب (كالأنف أو العينين أو الحلق)… الخ.

ويرى الخبراء ان أفضل وسيلة لمقاومة هذه الحساسيات والتخلص من أعراضها هي اتباع نظام غذائي معين يتضمن الامتناع عن تناول بعض المأكولات المشتبه في إثارتها تلك الحساسيات في الجسم وهذه الوسيلة يطلق عليها اسم الحمية الغذائية للتخلص من حساسية الطعام.

المعروف ان أول من أشار إلى هذه الظاهرة هو الدكتور ألبرت راو في كتابه »الحمية للتخلص من أمراض الحساسية الغذائية« الصادر عام 1941, ولانزال نستخدم هذا المفهوم الذي أورده منذ أكثر من سبعين عاماً حتى اليوم, كما ان الكثير من المتخصصين في علاج أمراض الحساسية والأطباء المهتمين بهذا الجانب يوصون باتباع تلك الحميات الغذائية (الريجيم) بصفة روتينية.

السؤال المطروح هو: ما الحمية الغذائية المطلوبة لمقاومة أمراض الحساسية الناتجة عن تناول بعض الأطعمة?

يقول الخبراء: على الإنسان أن يمتنع عن تناول بعض المأكولات أو المشروبات التي يظن انها تسبب له الحساسية, وأن يحدد مدة معينة يلتزم بها في عدم تناول تلك المأكولات (لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع مثلاً), وفي هذه الحال يحصل الجهاز المناعي على فترة راحة كافية ما يؤدي إلى تناقص أو اختفاء الأعراض, وبعد ذلك إذا قدمت تلك المأكولات فإن المزيد من الأعراض الحادة ستعود إلى الظهور بصورة أشد وأقسى, وهذه الوسيلة تسهل على الإنسان تحديد نوعية الأطعمة التي تسبب له الأنواع المختلفة من الحساسيات.

فيما يلي نورد أهم الأطعمة التي يمكن أن تسبب بعض الحساسيات لمتناوليها:

– القمح.

– الغلوتين (البروتين النباتي).

– الذرة.

– فول الصويا.

– منتجات الألبان.

– النباتات من الفصيلة الباذنجانية.

– البيض.

– الفول السوداني.

– الكحوليات.

– الكفايين.

– سكر القصب.

– مواد التحلية الاصطناعية.

– الفول والبسلة والعدس.

– جميع البذور والمكسرات.

– لحم البقر.

– الدجاج.

– الأسماك الصدفية.

– مواد كيميائية معينة (كالتيراماين Tgramine والفينيليثلامين والنيترات… الخ).تلك الأطعمة غير محببة للمعرضين للإصابة بحساسية الأغذية ويفضل الاستعانة بالطبيب للامتناع عن تناولها لفترات معينة لمعرفة ما تسببه من حساسية, وخلال فترة الامتناع عن التناول يظل المريض تحت الرقابة, وفي حالة حدوث صعوبات ينبغي أن يحصل المريض على التوعية والنصائح والتوجهات المناسبة من الاختصاصيين.

وهناك كتب كثيرة تتناول مشكلة حساسيات الطعام وكيف يمكن تحديدها من خلال الاعتماد على نظم ريجيم خاصة وخطط غذائية محددة, ومن شأن هذه الوسائل مساعدة الإنسان على إنقاص وزنه, وتجنب الإصابة بالسمنة وأضرارها, وزيادة الطاقة, والظهور أصغر سناً أمام الآخرين.

هذه الحميات تستند إلى نقطة جوهرية مشتركة وهي الريجيم الذي يقاوم أمراض الحساسية الغذائية, والوعي بنوعية الطعام الذي ينبغي الاستغناء عنه أو استبداله حتى لا تتكرر الإصابة بالحساسية, والمريض نفسه يظل الأكثر وعياً بأنواع الطعام المختلفة وما ينبغي الإقلاع عنه أو الإقلال من كمياته تجنباً للإصابة بحساسيات الطعام المؤلمة, بل إن الطبيب نفسه قد لا يعرف – في البداية – نوعية الطعام الذي يسبب الحساسية وعلى المريض أن يتحدث معه وأن يفسح المجال أمام نفسه وأمام الطبيب كي يتوصلا إلى تحديد الطعام – أو الأطعمة – التي تسبب الحساسية حتى يمكن وضع الحمية المناسبة التي يمكن بواسطتها تجنب تلك الأغذية. وما يسهل حل المشكلة إشراك طبيب خبير على دراية بمثل هذه المشكلات منذ البداية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان