لقد خص الله تبارك وتعالى شهر رمضان بفضيلة نزول القرآن الكريم في أيامه، ولهذه الخصوصية منزلة عظيمة ذكرها نبي الرحمة (ص) في أكثر من حديث، وبين مالقراءة القرآن في هذا الشهر من أجر وثواب كبيرين، وبين أن قارئ القرآن في هذا الشهر الفضيل يتميز بمزايا تزين دنياه وآخرته، وفي كل حرف قرأه في وحدة او على ملأ من الناس حسنات لاتحدها حدود، وأكد أن العلاقة وطيدة بين رمضان والقرآن. تلك العلاقة التي يشعر بها كل مسلم في قرارة نفسه مع أول يوم من أيام هذا الشهر الكريم، فيُقْبِل على كتاب ربه يقرأه بشغف بالغ، فيتدبر آياته ويتأمل قصصه وأخباره وأحكامه، وتمتلئ المساجد بالمصلين والتالين، وتتعالى في المآذن آيات الكتاب المبين، معلنة للكون أن هذا الشهر هو شهر القرآن، قال جل وعلا: “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان”. فكيف تجلّت هذه العلاقة؟ وما أبرز معالمها؟
إعداد/ طيبة علي









