الحقيقة- متابعة
أعلن المجلس المحلي لقضاء بلدروز تعليق عضويته احتجاجا على تفاقم ازمة ماء الشرب منذ 10 ايام وغياب الحلول الجادة والناجعة من قبل الحكومة المحلية والسلطات الامنية.
تظاهر المئات من سكان قضاء بلدروز 40 كم شرقي بعقوبة احتجاجا على استمرار ازمة انقطاع المياه منذ أكثر من 10 ايام منتقدين ضعف تعاطي حكومة ديالى والسلطات الامنية مع ازمة المياه المتفاقمة.
وقال عضو مجلس بلدروز عقيل طالب “، ان “مجلس بلدروز قرر تعليق عضويته تضامنا مع سكان القضاء الذين يعانون ازمة بماء الشرب منذ 10 ايام وسط غياب الحلول الأمنية والادارية لمشكلة المياه وانقطاع نهر الروز المغذي لبلدروز والمتفرع من سدة الصدور 50 كم شمال شرق بعقوبة”.
واكد طالب أن “اهالي بلدروز حولوا تظاهراتهم الى اعتصام مفتوح ونصبوا سرادق ومخيمات في الشوارع لحين ايجاد حلول جذرية لازمة المياه واعادة المياه الى نهر الروز وانهاء سيطرة الارهابيين على سدة الصدور والمنظومة الاروائية المغذية لبلدروز”.
وأضاف ان وفدا من إدارة ومجلس بلدروز التقى محافظة ديالى واعضاء مجلس المحافظة لتذليل ازمة ماء الشرب، مبينا ان المحافظ وعد بتسيير 50 سيارة حوضية لنقل الماء لبلدروز الا ان عدد السيارات التي دخلت بلدروز اليوم 3 سيارات فقط.
يذكر ان تنظيمات داعش التي تستوطن منطقة شمال شرق المقدادية وغرب دلي عباس القريبة من موقع سد ديالى الثابت (ناظم ال صدور50 كم شمال شرق بعقوبة) اغلقت البوابات المائية المغذية لنهر ومشروع الروز الاروائي منذ فجر الاحد 31 آب الماضي ولحد الان.
فيما شرعت القوات الامنية والحشد الشعبي بهجوم مساء السبت بدعم من طيران الجيش والقوة الجوية وتمكنت خلال الدقائق الاولى من الهجوم من قتل زهاء 15 داعشيا وحرق عجلة كانت تحمل احادية بحسب تصريح لقائد شرطة ديالى اللواء الركن جميل كامل الشمري، الا ان العملية توقفت فجأة وسط ذهول واستغراب القوة المهاجمة المتقدمة لدك مواقع داعش وتحرير السد من سطوتهم.








