الحقيقة – بغداد
عزت أمانة بغداد، تأخر مشروع مدينة العاب الرصافة طيلة السنوات الماضية، إلى مشاكل قانونية لم تحسم “إلا بعد مرافعات طويلة”، مؤكدة أن العمل بالمشروع يسير بصورة طبيعية حالياً.
وقال المدير العام لدائرة العلاقات والإعلام في الأمانة، حكيم عبد الزهرة، في تصريح صحافي اطلعت عليه صحيفة (الحقيقة) إن “العقد المبرم مع الشركة المستثمرة لمدينة ألعاب الرصافة، انتهى في العام 1999، وكان ينبغي أن ترجع الأرض المخصصة لإقامته إلى أمانة بغداد”، مبيناً أن “الدولة ارتأت وقتها أن تبقى الشركة مستثمرة إلى العام 2003، لكن بعض الأشخاص تمكنوا بطرق أو أخرى، عبر وزارة المالية، الاستمرار باستثمار المدينة حتى العام 2006”.
وذكر عبد الزهرة، أن “أمانة بغداد لجأت إلى القضاء لاسترجاع أرض المشروع، وتم بالفعل حسم القضية لصالحها، بعد مرافعات طويلة”، مضيفاً أن “الأمانة عرضت تلك الأرض للاستثمار حيث فازت إحدى الشركات بذلك وهي الآن تمارس عملها بنحو طبيعي”.
وأكد المدير العام لدائرة العلاقات والإعلام في أمانة بغداد، أن “الجزء الأكبر من أجهزة مدينة ألعاب الرصافة مستورد من ايطاليا بمواصفات عالية”، لافتاً إلى أن “الأجهزة القديمة في المدينة رفعت من قبل الشركة الأولى للاستفادة منها في مدينة ألعاب السندباد التي فازت برخصتها في منطقة زيونة، شرقي بغداد، لعدم إمكانية الاستفادة منها في المشروع الجديد”.








