كانت جريدتنا “الحقيقة” قد تقدمت بطلب للموافقة على تسهيل مهمة الزميل سائق الدراجة الخاصة بتوزيع الجريدة في شوارع ومناطق بغداد من دون ان تتعرض الى مضايقات وممانعات رجال السيطرات العسكرية التابعة لكم. ومن أجل ذلك تم استحصال موافقة مديرية الاعلام في وزارة الدفاع قبل شهر تقريباً، حيث قامت مشكورةً بإرسال كتاب رسمي موقع من قبل سيادة الفريق (محمد العسكري) الى مؤسستكم الكريمة. ومنذ اكثر من اسبوعين وكتابنا لم يزل راقداً بسلام في ادراج مكتبكم الخاص، بحجة انشغالكم بقضايا مهمة تمنعكم شخصياً عن التوقيع على الكتب والمراسلات الاخرى. ولا نعرف هل أن انشغال جنابكم بواجبات مهمة، يتطلب مثلاً اهمال الاعمال والمشاريع والمراسلات التي لاتقل اهمية عن واجباتكم الاخرى.. او قد يمنع تكليف مسؤول اخر ينوب عنكم للتوقيع على هذه المراسلات والكتب (غير المهمة)؟
ولا نخفي عليكم سيادة الفريق بأن تأخير موافقتكم على تسهيل مهمة زميلنا قد عرضه مع دراجته الى الحجز من قبل اجهزة المرور طيلة يوم امس، ليطلق صراحه بعدها، بينما لم تزل الدراجة محجوزة في قاطع الكرادة حتى هذه اللحظة. وقد ترتب على عدم ايصال الجريدة الى الجهات المتعاقد معها دفع تعويضات وغرامات محددة مسبقاً في عقود الاشتراك.
واذا كان توقيع سيادتكم على موافقة مرور دراجة يستغرق عشرين يوماً، رغم وجود كتاب تأييد صادر من وزارة الدفاع موقع من قبل مستشار معالي الوزير، وكتاب اخر صادر من جريدة الحقيقة يؤيد مهمة المندوب سائق الدراجة، فكم سيستغرق توقيعكم الكريم على قرار تحرير مدينة ابو غريب اذا ما احتلت “لاسمح الله” من قبل مجرمي داعش؟!
اهم الاخبار
الأولى
أمام أنظار قائد عمليات بغداد
- 13 أكتوبر, 2014
- 51 مشاهدة





