تخليداً لجرح الطف الكربلائي الشريف، إخترنا اليوم في أول حلقة من زاوية (الحسين في عقول وقلوب وضمائر الشعراء الشعبيين) باقة من قصائد الحب الرائعة، التي كتبها عدد من شعراء الوجد الحسيني..
فهذا الشاعر طالب الدراجي الذي يقول كلاماً جميلاً أخاذاً بحب أبي عبد الله في قصيدة (عشاگ الشهادة)، التي جاء فيها:
سلام الله اعله اولكم
وسلام الله اعله اخركم
وسلام الله اعله كل گطرة
جرت بالگاع من عدكم
حنيناهه جماجمنه
فده وهيبة لجماجمكم
وخجل من كل جرح بيكم
وحياء ومستحه منكم
نخيط اشفافنه ونسكت
اذا نسمع سوالفكم
يعشاگ الشهادة…اشلون
نكتب بس شعر عنكم؟
وشكَد الفرق ما بين
قصايدنه وقصايدكم؟
الحبر خطط دفاترنا
ودم خطط دفاتركم
الشرف والفخر والعليه
ثوب يلوگ بس الكم
سلام الله على اولكم
سلام الله على اخركم
كَبل كل صبح صبحتوا
وكَبل كل شمس اشرقتوا
وكَبل كل مزنة زخيتوا
وكَبل كل غيم غيمتوا
يلماشين درب الموت
ومن الموت ما خفتوا
شفتوها الشمس بالليل
تضوي ولا عجب كَلتوا
عشكَتوهه وتبعتوهه
وتالي ويه الشمس رحتوا
سبحان اللي صوَّركم
وعلى كل البشر فضلكم
معادنهه البشر اشكال
وانتو الذهب معدنكم
سلام الله اعله كل نظرة
شعَّت من نواظركم
سلام الله على اولكم
وسلام الله على اخركم
أما الشاعر سمير صبيح فقد قال في حب الحسين شعراً لا يمكن وصفه بكلمات معدودة.. نقتطع لكم بعضاً من احدى قصائده، حيث يقول:
شما اكتب فرح كلمة اعله ورقة يضيع
واكتب ( يا حسين ) ويصرخ المطلع
وتاخذني الظنون شراع للأحزان
ويهزني العطش والجود والمصرع
ذبحوك وبقيت شعاع للأحرار
ودفنوك بظلام وجثتك تسطع
من يطلع كَمر چن رايتك بالكون
ومن تطلع شمس چن گبتك تطلع
اختارتك طريق ارگاب اليحبوك
راووهه الذبح بس ما رضت تخضع
وحتى تعوف حبك حاربتهه سيوف
وهيَّ بغير حبك لا تظن تقنع
وطبرة هامتك وچفوف أبو الأمجاد
ناقوس الرفض باذن الظلم يقرع
بس عندي طلب يا ابن داحي الباب
العراق بشاربك يا طيّب المرضع









