الحقيقة – متابعة
استقبل وزير السياحة والاثار الاستاذ عادل فهد الشرشاب مدير عام منظمة اليونسكو ايرينا بوكوفا في المتحف العراقي .
صرح بذلك مدير عام دائرة العلاقات والاعلام قاسم طاهر السوداني ، مشيراً الى ان الجانبين عقدا اجتماعاً بحضور السيد وزير التربية محمد اقبال وعدد من المسؤولين في وزارات التربية والثقافة والسياحة والاثار ، اعربت فيه المدير العام لمنظمة اليونسكو ايرينا بوكوفا لسيادة الوزير عن قلقها لما تعرضت له الاثار العراقية بالموصل من تخريب وتهريب واتجار بها ، مؤكدةً على ان المنظمة قد وجدت استراتيجية لمنع المتاجرة بالارث الثقافي والحضاري للعراق و وجهنا جميع ممثلينا لاتخاذ الاجراءات اللازمة بهذا الشأن ، كما استعرضت الية التعاون بين العراق واليونسكو من اجل تحشيد الدول للقيام بواجباتها لحماية الاثار والارث الثقافي والحضاري العراقي .
وأضافت بوكوفا ” لدينا مؤتمراً في ديسمبر القادم وكنت في المتحف البريطاني ودعيت بريطانيا تقديم المساعدة للعراق وذلك لخبرتها في هذا المجال فضلا عن اننا سنناشد مجلس الامن على ضرورة الحفاظ على الاثار العراقية من المتاجرة بها .
من جانبه قال وزير السياحة والاثار الاستاذ عادل فهد الشرشاب ان على المجتمع الدولي ان يتخذ موقفاً من الهجمة الشرسة التي تطال الاثار العراقية لنواجه معاً هذا التحدي من اجل حماية ارثنا الحضاري ، ووقفتكم معنا ستزيدنا صلابة وقوة .
كما اكد السيد الوزير على امرين الاول هو تفعيل واقرار مشروع القرار الذي تقدمت به اليونسكو والذي يحرم المتاجرة بالاثار والممتلكات الثقافية العراقية والامر الاخر تفعيل لجنة حماية الاثار العراقية المنبثقة عن اليونسكو .
بعدها اصطحب السيد الوزير ضيفته والوفد المرافق لها في جولة لقاعات المتحف العراقي التي نالت اعجابها ودهشتها للتطور الحاصل في قاعات المتحف والمستوى الذي وصل اليه ، مشيرة الى ان الحضارة العراق لا تستوعب الا من خلال مدارس ومدارس ممكن ان تغطي هذا التاريخ العريق .
وعلى هامش الزيارة تم عقد مؤتمراً صحفياً بين الجانبين ، اكد فيه السيد وزير السياحة والاثار على ان الحضارة العراقية هي موروث انساني ومسؤولية الجميع الحفاظ عليها وصيانتها وحمايتها من المخربين كونها تمثل ذاكرة انسانية خلاقة ، لافتاً الى ان العراق تعرض لهجمات اخرى يوم 9 حزيران من العام الجاري خصوصا في محافظة نينوى على يد كيان داعش الارهابي الذي يعد عدواً دولياً لايؤمن بالحضارة والثقافة التي تمثل هوية الدول وبالتالي يجب مواجهته عالمياً.
من جانبها اكدت بوكوفا على دور اليونسكو لحماية الاثار العراقية من التهريب والسرقة من تجار الاثار فضلا عن حماية الصحفيين العراقيين الذين يتعرضون الى العنف نتيجة ممارسة العمل الصحفي في المناطق الساخنة ، معربة عن ارتياحها لزيارتها العراق وسعادتها لما شاهدته من اجواء تبعث على الارتياح و ان العراق لا يزال بعافيته ، مضيفة الى ان الجانب الفرنسي قد بذل جهوداً كبيرة في مساعدة الشعب العراقي لحماية اثاره .
وفي معرض اجابتها على اسئلة احد الصحفيين اكدت بوكوفا على ان المتحف العراقي متحفاً رصيناً يغوص في عمق حضارة هذا البلد العريقة وأنها سعيدة بهذه الزيارة .








