الحقيقة- متابعة
أعلنت الحكومة المحلية في محافظة بابل، عن إيجاد حلول لجميع التقاطعات والتعارضات التي تعيق تنفيذ تطوير شط الحلة، وفيما أشارت إلى أن المشروع أحيل إلى شركة ماليزية لتنفيذه، أكدت أن توقيع العقد سيتم خلال الأيام القليلة القادمة وبكلفة إجمالية قدرها 300 مليار دينار عراقي.وقال النائب الأول لمحافظ بابل وسام أصلان في حديث صحفي إن “مشروع تطوير شط الحلة كان من المفروض أن يتم تنفيذه قبل ثلاثة أعوام لكن اتضح وجود عدد من التعارضات والتقاطعات التي تخص البلدية والاتصالات والماء والكهرباء وبقيمة 14 مليار دينار عراقي وبمساحة 5 كم و100 متر وهذا يعد رقما كبيرا”، مبينا أنه “تم اختزال عدد كبير من التعارضات وأبقينا على كشوفات الكهرباء والاتصالات لتصبح 151 مليون وهذا الرقم يعد معقولا”.وأضاف أصلان أن “المشروع قائم على مادة الشيت بايل (SHEET PILE) وهي صفائح معدنية وتم إحالته إلى شركة ماليزية”، مؤكدا أنه “في غضون الأيام المقبلة سيتم توقيع العقد ونحن على اتصال مستمر بهذا الموضوع”.وبين أصلان أن “المشروع تبلغ كلفته 300 مليار دينار عراقي وهو عبارة عن صفائح معدنية داخل شط الحلة وعلى جانبيه ستنفذ الشركة الماليزية ساحات ومصاطب بدءا من جسر بته وانتهاء بمعمل الكولا وبطول 13 كم”، مبينا أن “المشروع سيشق مركز مدينة الحلة ويسهم في تجميلها”.ولفت إلى أنه “بموجب التصميم المثبت في العقد ستتم إزالة عدد من الكازينوهات بسبب وجود تعريض للنهر في أحد المقاطع في وسط المشروع وهنالك تضييق في مقطع آخر”.يذكر أن مشروع تطوير نهر الحلة كان مثبتا قبل عام 2003 بسنوات من قبل وزارة الموارد المائية، لكن تنفيذه تعثر لاسباب مالية، وبعد 2003 أدرج المشروع إلى أن قدم قبل اربع سنوات للاعلان عنه، وقامت وزارة الموارد المائية وبالتعاون مع الحكومة المحلية في إقامة تصميم خاص للمشروع.








