الحقيقة – متابعة
(1)
إللي إستحوا ماتو ..
كثير منا يسمع بالمثل الشهير (اللي إستحوا ماتوا..) وفي الأفلام والمسلسلات المصرية يقولون: صحيح..اللي إختشوا ماتوا، فياترى ما هو أصل ومصدر قصة هذا المثل المنتشر في البلدان العربية وبخاصة العراق ومصر؟
وأصل القصة أن الحمامات التركية القديمة، كانت تستخدم الحطب والأخشاب والنشارة لتسخين أرضية الحمام، وتسخين المياه، من أجل تمرير البخار من خلال الشقوق.
وكانت قباب وسقوف ومناور معظم الحمامات من الخشب، وحدث أنَّ حريقاً شبّ في حمام للنساء، وحيث أن الحمام مخصص للنساء فقد اعتادت الكثيرات منهن على الإستحمام عاريات لا يسترهن إلا البخار الكثيف.
وعندما حصل الحريق فقد هربت كل إمرأة كاسية ( يعني لابسه هدوم )، أما النسوة المستحمات العاريات فقد بقين داخل الحمام، خشية وحياء ًوفضّلنَ المَوت على الخروج عاريات .
وعند عودة صاحب الحمام هاله مارأى فسأل البوّاب: هل مات أحد من النساء ؟
فأجابه البواب نعم ….
فسأله: من مات ؟
أجاب البواب : بس اللي إستحوا ماتوا…
وذهبت مثلا يقال للدلالة على أن من يخجلون قد ماتوا … وارتحلوا… ولم يبق إلا من لايستحي…ولايخجل.. أجلكم الله
وقد علق أحدهم على الموضوع قائلاً:
(لو كان الحادث فى هذه الأيام… ما مات أحد!!!!؟؟)
(2)
فلان أكبر سختجي !!
هناك كلمة كانت متداولة في العراق وهي (السختجي) و جمعها (السختجية) وهي كلمة قديمة منذ أيام الحكم العثماني للعراق، ففي مطلع القرن العشرين وأبان الحكم العثماني في العراق لاحظ أهل العراق وخصوصا أهل بغداد وجود موظفين أتراك في الدواوين أو الدوائر الحكومية العثمانية. هؤلاء الموظفون الجدد أذاقوا أهل بغداد الطيبين الأمرين من جراء تلونهم وكذبهم ونفاقهم فقد كان هؤلاء الموظفون يتسمون باللسان الطويل واللين لكن فعلهم كان عكس ما يدعون.
ومن شدة استغراب أهل بغداد من هؤلاء المنافقين استفسروا من الدواوين العثمانية عن هؤلاء فاخبروهم بأنهم (سختجية).. ومفردها (سختجي).. ولأن اغلب العراقيين لا يعرفون التركية فانطبع في عقلهم أن السختجي هو الشخص المحتال أو المعتاش على الحيلة واخذ أهل بغداد خاصة يتداولون هذا المصطلح وأخذوا يسمون به الإنسان الغشاش مع معرفتهم لاحقا بأن كلمة… (السختجي) في اللغة العثمانية تعني.. محامي .. وجمعها السختجية يعني المحامين.
وهذا هو معنى وأصل كلمة سختجي و الله اعلم.
(3)
من حيلتهن النسوان ربن سمج باليود!!!
اليود: هو الجود وهو جلد الخروف او الماعز يخيط ويكون مثل الاناء لوضع الماء اوالحليب بداخله. بمعنى لخزن الماء اذا رحلوا الى مكان لايوجد فيه ماء خزان بالمصطلح الحالي. فد يوم من الايام احد الرجال يتناقش مع زوجته وهم من البادية اي من البدو الرحل كل يوم في مكان، اين مايكون العشب والماء يذهبون اليه وعلى طول السنة يتنقلون من مكان الى مكان المهم رباط السالفة..
الرجل قال لزوجته ان الحيله للرجال وان المكر للنساء فهذه الجمله انزعجت منها الزوجه وقالت له بسيطه ولك اصبر علي وانا اشوف صدك انتم حياله المهم هذا الحجي في قلبها ولم تظهره له. هذه المشاجره حدثت عندما كان مكانهم قرب النهر بعد ايام قرروا ان يرحلوا الى الصحراء حيث لايوجد ماء
فملأوا كل مالديهم من الجود بالماء لسد حاجتهم مدة الاقامه في الصحراء . قامت الزوجه ووضعت سمكه صغيره جدا في الجود وقامت تضع لها الطعام كل يوم وبعد مدة وهم في الباديه حيث لايوجد نهر او شط فقط صحراء كبرت السمكه. فاخرجت السمكه من الجود وهي تلبط بمعنى بعدها حيه ووضعتها في الطبك وهو صينيه من خوص النخل يستخدمها العرب سابقا وقالت له ابو فلان اليوم راح اسوي للغده هذه السمچه التي امامك فالرجل المسكين بعد مافكر منين جابت السمچه لانه شاهدها امامه ونسى انه في صحراء. المهم قالت له اعزم فلان وفلان وهم من اقربائه واصدقائه المقربين حتى ياكلون معك وانت اشوف هذه السمچه كبيره وتكفي الى عدد كبير فقال لها والله خوش فكره راح الرجل المسكين وعزم جماعته وقال لهم اليوم الغداء يمنا ام فلان امسويه اكل ولم يذكر لهم نوع الاكل لانه المتعارف عندنا عندما تعزم احد خوب ماراح تكول الغداء كذا وكذا طبعا هذا مايصير عدنا عزيمه وبس لحد الان الشغله عاديه المهم جاء اليوم الثاني ذهب هو يرعى الحلال والزوجه راحت شوت السمچه وحضرتها وحضرت طعام مكمل للوجبه وضمته في مكان في بيت الشعر لحد الان الشغله مابيها كل شيء يعني طبيعيه.
المهم جاء وقت الغداء رجع الزوج ومعه الشله في مصلحنا اليوم يعني جماعته اللي عزمهم على الغداء جلسوا الشباب ينتظرون الاكل اشو الاكل طوّل والزوجه لم تحضر شيء
فذهب لها الزوج وقال لها ها فلانه وين السمچه يالله مو جعنا فهنا صرخت الزوجه بصوت عالي حتى يسمع الضيوف عمي ياسمچه دهر الدوهرك ولك اكو سمچه واحنا بهالصحراء؟؟؟؟
حمق الزوج وقام يصرخ ويزبد وليج السمچه الي كانت تلبط بالطبگ انتي مو گلتي اعزم ربعك وگام يهد عليها وانفعل جدا لانه انحرج امام الشله المهم اراد ان يضربها وحدثت مشاجره قويه تدخل الاصدقاء بها وقالو له شنو السالفه؟ ذكر لهم قصة السمچه فضحكوا عليه وقالوا له ولك ياسمچه شنو انت حلمان؟؟؟
فردت الزوجه عليهم خويه هذا اسودن مما زاد تعصب الزوج وتهديده لزوجته و جعلت الزوجه تطلب من اصدقائه ان يربطونه في عمود الخيمه لانه فقد عقله وهي تخاف منه ان يضربها وفعلا قام اصدقاؤه بربطه وقالوا هذا الرجل مسكين فقد عقله وتعرفون لما الواحد يكون على حق يدافع عن نفسه بكل الطرق ولكن هذا مازاد اصرار الشله على انه مجنون ولايعقل ان يتهم زوجته بانها قالت له اليوم الغداء سمچ وهم في الصحراء اكثر من شهر هنا بعد ان وصلت الزوجه لغايتها تقربت لزوجها وقالت له هسه شلونك ابن عمي؟؟ تريد السلف كله يكول انت مجنون وتبقى مربوط الى مدى الحياة لو تعترف ان انتم الرجال لاحيالين ولا هم يحزنون اذا تعترف هسه اخلي يفك الرباط وترجع الامور على ماهوعليه واذا تصر على انكم حيالون تبقى مجنون ومربوط
الرجل المسكين استسلم وقال لها عمي الحيله والمكر للنسوان والرجال لاشيء بالنسبه لكن
بعد ان اعترف الرجل بما تريده الزوجه ذهبت وجلبت الغداء وذكرت القصه الى الاصدقاء ان زوجها عاندها وقال لها نحن الرجال حيالون اكثر من النساء وانا اردت ان اثبت له انه الرجال لاشيء بالنسبه لنا نحن معشر النساء واكلوا وانا اكلت معهم وشربنا الشاي وضحكنا وبعد ذلك انا خليتهم ورجعت الى بيتنا ولو بيتنا كريب اجيبلكم حمص وزبيب.









