الحقيقة- هدى فرحان
اكدت هيئة البحث والتطوير الصناعي التابعة لوزارة الصناعة والمعادن على مواصلة التعشيق مع الجامعات العراقية في بغداد والمحافظات وتعزيز وتوسيع علاقات التعاون معها لتنشيط حركة البحث العلمي فيما كشفت عن عزمها اقامة وعقد ندوات وورش عمل متخصصة في مجالات الطاقات المتجددة والحماية الكاثودية وكشف المتفجرات .
وبين مدير عام الهيئة الدكتور المهندس مظهر صادق سبع في تصريح للمكتب الاعلامي في الوزارة بأن الهيئة قامت بزيارات ميدانية الى الجامعات العراقية في بغداد والبصرة والكوفة وبابل والقادسية والسليمانية لتعميق التعاون العلمي والاتفاق على آليات العمل المشترك وللتباحث حول سبل تنشيط حركة البحث العلمي والاستفادة من الامكانيات والعقول الكبيرة من الاساتذة والباحثين لغرض استثمارها في تطوير الصناعة المحلية وحل الكثير من المشكلات التي تعاني منها الشركات الصناعية ، لافتا الى ان الهيئة مستمرة بفتح ابوابها امام اساتذة الجامعات وطلبة الدراسات العليا للعمل في مختبراتها التخصصية والاجهزة المتطورة المتوفرة فيها ، مفصحا عن توقيع استشارية مع اساتذة الجامعات من ضمنها توقيع (35) عقد استشاري مع جامعة بغداد للاشراف على البحوث التي تنفذها المراكز البحثية التابعة للهيئة وللمساهمة في تطوير العمليات الانتاجية وحل المشاكل التي تعاني منها شركات الوزارة الشقيقة ، مشيرا الى ان اساتذة الجامعات قاموا بزيارات ميدانية الى الشركات الصناعية التابعة للوزارة برفقه باحثين من الهيئة للاطلاع عن قرب وللوقوف على المشاكل لاقتراح الحلول وتقديم العروض والدراسات والبحوث والمشاريع للمساعدة في حل تلك المشاكل ، موضحا بان هذا العمل يحتاج الى مزيد من الوقت والجهد لاستخلاص النتائج وقطف الثمار .
وكشف سبع عن نية الهيئة لاقامة وعقد ندوات وورش عمل متخصصة بالتعاون مع الجامعة المستنصرية وباقي الجامعات ، مبينا بأن للهيئة تعشيق مع مركز البحوث النفطي التابع لوزارة النفط وانها شرعت في تعشيق العمل مع وزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني حول كفاءة استخدام وتطوير منظومات الكشف عن المواد الخطرة.
مفصحا عن ان الهيئة تتبنى مشروعا وطنيا لتوعية المجتمع وتشجيعه ونشر ثقافة استخدام الطاقات المتجددة الصديقة للبيئة لما تمثله من قيمة اقتصادية عظيمة وقيمة بيئية كبيرة تحقق خدمة نظيفة وتنمية مستدامة ، مشيرا الى ان الهيئة بدأت بالعمل في مجال الحماية الكاثودية لانابيب النفط والهياكل المغمورة في الماء والعائمة على سطح الماء والمدفونة تحت التربة اذ تتوفر لديها الامكانية على حماية المنشآت النفطية ومن ضمنها خطوط انابيب تصدير النفط والمعرضة للتآكل كونها مدفونة تحت الارض ومنذ زمن طويل ومايسببه ذلك من خسارة كبيرة وتوقف في الصادرات والتلوث البيئي في حال حدوث اي انهيار بسيط فيها مايستوجب توفر الحماية اللازمة لها من خلال تنفيذ منظومات حماية كاثودية تمثل انذار مبكر لكشف الخلل الذي قد يحصل هنا وهناك على طول وعرض المنظومات الحديدية المدفونة والمغمورة في المياه القائمة والعائمة وذلك لغرض الاسراع في معالجته سواء من قبل وزارة النفط او الاستعانة بملاكات الهيئة من ذوي الخبرة والاختصاص في هذا المجال .








