الى الوردة التي قتلت.. وهي لم تبلغ السادسة من العطر
القصيدة بلسان حال والدتها.. كان الله في عونها
سيف الحلفي
الابيض..لو جفن.. بدلة عرس.. لو شيب
وصغيره انتي.. وهذن كلهن عليج كبار
من خشبة الرحله…لخشبة التابوت
شالوج.. وبقن بس الكتب تذكار
المعلم.. بالقراءه مرسبج..ويكول
كتبت مكبرة… المفروض تكتب دار
يانسمة هوى… وانشالت بتابوت
وعلى جتاف اليشيعج ماتركتي اثار
من دفنوج… ماغصت ضلوع الكاع؟؟
مكانج مو بحفرة…. بشعبة الشطار
وحجابج… عالجفن خيطته يمه خياط
اخاف الموته تلمح من ضواج اثار
ولا عدنه عرف بالمكبره نوصيه
عرفنه البالنجف بس حيدر الكرار
الكبر ضيك ييمه.. وحضن ابوج جبير
ونرش برودة الكاع بدمعنه الحار
بوجهج ضحكة …تكسر واهس الدفان
يهل تراب….بس يرجع يهل اعذار
بصراحه استغربت.. للمكبره شوداج؟؟
حمامه انتي…ويلوك عليج باب الغار
خذاج عناد وتخوصر علينه الموت
ماطولتي … مثل سوالف الخطار
واكعد عالجرف… وارسم حواجب ماي
ومن اذكر حاجبج تاخذني روجة نار
واكظ مشط السهر….وافتح ظفاير ليل
واسافر بالنجم…وبجفي صوغه نهار
والملم بالضوه المتبدي عالحيطان
واطرد بالكمر…واشمر وراه حجار
الهوى مشيب….يطب بصدري مو دخان
مخنوكه وادور نفس للأيجار
واشد نوط العتاب بصدر عزرائيل
واكله….لو بنيتك جا حملت الصار









