الحقيقة- خاص
قامت وزارة النفط بوضع خطـة مبكـرة لهذه السنة لاستعداداتها لغـرض الإيفاء بالتزاماتها بتأميـن المنتجـات النفطيـة كافـة وبمـا يتلاءم مع الأعـداد المليونيـة المتوقعـة للزائرين ومن جميـع المشتقات النفطية (بنزين – زيت الغـاز – النفط الأبيـض – الغـاز السائل ) ولا سيمـا لمحافظتـي كربـلاء المقدسـة والنجـف الأشرف فضـلاً عـن المحافظات الأخرى التي تكون بمثابة نقطة انطلاق ومرور للزائريـن الكـرام .
وكانت بمتابعـة وأشـراف مـن أعلـى المستويات فـي الوزارة لغرض الاطلاع والاطمئنان على الاستعـدادات والتحضيـرات النهائيـة لإكمالها وإظهارها بالمستـوى المطلـوب والبـدء بتجهيـز المنتجات النفطية على المواكب كافـة والتـي مـن المتوقـع أن تصـل أعدادهـا الى أكثر من ثلاثيـن الـف موكـب رسمي مسجل وجاءت هـذه الإجراءات نتيجة للزيارة الميدانية التـي قـام بهـا وكيل وزير النفـط لشؤون التوزيع برفـقـة الكادر المتقدم من الوزارة ومنهـم مديـر عام شرطة الطاقـة ومدير عام شركة تعبئـة الغاز ووكيل مدير عـام شركـة توزيـع المنتجـات النفطيـة / رئيـس غرفة عمليات وزارة النفـط المهندس كاظم مسير ياسين في الزيـارة الأربعينية واللقـاءات التـي أجريـت مـع رئيـس هيـأة المواكـب الحسينيـة ورئيـس وأعضـاء مجلـس محافظـة النجف ووكيـل محافظـة النجف ورئيس وأعضاء مجلس محافظة كربلاء ونائـب محافظ كربلاء ورئيـس هيـأة المواكـب الحسينيـة فـي كربلاء. وتوزعت الخطط الموضوعـة علـى محورين يتمثل الاول بتأمين الخزين الكافي من جميع أنواع المشتقات النفطية الى محافظتي كربلاء والنجف اّخذين بنظر الاعتبار انقطاع الطرق وصعوبة أيصال المنتجات , الأمر الذي أستدعى تشكيل غرفة عمليات في وزارة النفط من أجل السيطرة على حركة المنتجات وتوفير كافة الاحتياجات ونقلها من مستودعات البصرة الى المستودعات في كربلاء والنجف والهندية في بابل وكذلك مستودع الديوانية لكي تكون خزين طوارئ فضلاً عمّا تم تجهيزه إلى كربلاء والنجف . كما تم تجهيز المحطات الواقعة على الطرق الخارجية كافة بكامل طاقتها الاستيعابية بالمنتجات النفطية وعملها على مدار الساعة لتزويد السيارات القادمة والخارجة من والى كربلاء والنجف وتحت أشراف ومتابعة لجان مختصة من مكتب المفتش العام وكادر المتابعة في فروع شركة التوزيع ووضع خطط إدارية وفنية للمتابعة والأشراف على التجهيز الذي يتم بالتنسيق مع هيأة المواكب الحسينية من خلال تجهيز مختلف السيارات والاليات العاملة على نقل الزائرين بكميات الوقود المطلوبة (زيت الغاز – البنزين ) وعلى مدار (24) ساعة يومياً أيضا ومن خلال لجان مشرفة وبالتنسيق مع مجالس المحافظات والجهات الرقابية .
وتجهيز كل موكب مجاز رسمياً ببرميل من النفط الابيض مجاناً بتوجيه من السيد وزير النفط كما سيتم تجهيز المولدات في المواكب الحسينية بكمية (10) لتر / KVA بعد إجراء الكشف الأصولي من قبل لجان مختصة ومقابل ثمن .
وتجهيز الأفران والمخابز المشاركة في المواكب الحسينية بكمية (2000- 3000) لتر / نفط أبيض مقابل ثمن وبالسعر الرسمي بعد إجراء الكشف من قبل لجان مختصة لهذا الغرض .
كما سيتم تجهيز البويلرات بكمية (2000) لتر نفط أبيض وبالسعر الرسمي وتجهيز المواكب بكل احتياجاتها من الغاز السائل وبالسعر الرسمي أيضا .
إما المحور الثاني فهو المحور الخدمي والذي تميز بمشاركة الوزارة بمختلف شركاتها النفطية بتوفير أكثر من (170 باص حديث ومركبات حمل ) للمساعدة في نقل الزائرين .
كما حرصت الشركة على توفير سيارة ذات سعة (10 – 13) الف لتر مع مضخة جوالة لتجهيز المواكب باحتياجاتها من زيت الغاز والنفط الابيض .
إضافة إلى توفير محطات وقود متنقلة واستخدام مضخات التسريع لتزويد كافة السيارات التي تقل الزائرين بالوقود المطلوب وفق نظام وآلية محكمة .
كما سيتم مشاركة السيارات الخدمية الأخرى الساندة مثل سيارات الاطفاء وسيارات المياه ورافعات المصابيح والمعدات الثقيلة الأخرى .
هذا وقد تظافرت الجهود الاستثنائية المبذولة من قبل كوادر شركة توزيع المنتجات النفطية المتمثلة بفروعها كافة والجهود الساندة من قبل مكتب المفتش العام وكوادر الشركات الاخرى والدائرة الادارية في مقر الوزارة وبأشراف ومتابعة مباشرة من قبل السيد وزير النفط والسادة الوكلاء والسيد المدير العام والكادر المتقدم في شركة التوزيع .
وقد نالت هذه الجهود كل الثناء والشكر من قبل إدارة العتبات المقدسة وإدارة المحافظات ومجالسها وهيأة المواكب الحسينية والمشرفون عليها وهذا الامر ليس بجديد على وزارة النفط والتي يشهد لها الجميع بمستوى الخدمات التي قدمتها خلال السنوات الماضية والتي كانت محط قبول ورضا الجميع ببركة ودعوات زوار أبي الأحرار (عليه السلام ) .








