حاوره – صبيح ثعلب
عدسة – هاشم النعماني
يعد الشاعر اكرم الساعدي من الشعراء الشباب الذين اثبتوا حضورهم في المشهد الشعري الشعبي في العراق، وهو صاحب تجربة جيدة ضمن تجارب جيله، فهو يميل للحداثة متجاوزاً الكلاسيكية، فضلا عن انه صاحب طموح واسع، وحتى نتعرف عليه اكثر كان لنا معه هذا الحوار السريع
* أين تجد نفسك بين الشعراء الشباب ؟
– لدي مشاركات واسعة وقد قرأت قصائدي امام شعراء كبار أشادوا بي أمثال الشاعر الكبير عريان السيد خلف والمرحوم رحيم المالكي وسمير صبيح وغيرهم .
* كيف تفجرت روحية الشعر لديك ؟
– الفقر والمأساة والظلم حالات اساسية ولدت الشعر بداخلي بالأضافة الى ذلك تأثري بالسيد الوالد رحمه الله الذي كان شاعرا وكاتبا وتعلمت منه الكثير .
هل حداثة الشعر أفسدت حلاوته ؟
– الحداثة ترجمت صورا شعرية معبرة وأعطت مزايا للشعر وأبتعدت عن نمط الكلاسيكية لكنها لم ترتق الى موروث الشعر الشعبي الذي أنتهجه الشعراء الرواد .
كيف تتعامل مع المفردة الشعرية ؟
– بصراحة أتعامل بصعوبة وأبحث عن المفردة والجملة التي تتناغم مع هموم الناس وحياتهم وأبتعد عن أي مفردة لاتحترم الذوق العام . هل فكرت أن تطبع ديوان للشعر ؟
– نعم وانا بصدد اصدار ديوان يضم اغلب قصائدي التي كتبتها عن الوطن المفدى والأم الحبيبة ومعالم الحياة المختلفة .
هل بكيت لقصيدة كتبتها ؟
– نعم كتبت قصيدة تتحدث عن المرحوم والدي ومن بدايتها الى نهايتها أغرورقت عيني بالدموع والألم .
ماهي أول قصيدة كتبتها ؟
– قصيدة ( عريان حب الشعر ) وقرأتها امام الشاعر الكبير عريان السيد خلف في مسرح الستين كرسي وقد لاقت الأستحسان والتشجيع من الحاضرين .
* ماهي امنياتك ؟
– أتمنى الأهتمام بالشعراء الشباب وتشجيعهم من الدولة وأنشاء مسارح ومنتديات بشكل أوسع لأن قطاع الشباب نبض الحياة ويستحقون ذلك .









