محليات

كهرباء الكرخ : ضغط النفقات لايشمل الخدمات الضرورية للمواطنين

الحقيقة – بغداد

 ان ضغط النفقات لايشمل الخدمات الضرورية للمواطنين اعلن ذلك المهندس صباح كاظم عكرب مدير عام توزيع كهرباء الكرخ خلال ترؤسه اجتماعا موسعا للملاك المتقدم فيها  كرس لمناقشة واستعراض خطة المديرية للعام الحالي 2015 ومنها ضغط النفقات على ضوء التخصيصات في الموازنة الحالية .وقال ان ضغط النفقات وفق المتغيرات الجديدة يجب ان لايؤثر على الخدمات الضرورية للمواطنين بل الضغط على النفقات الكمالية غير الضرورية مشيرا الى ان مخازن المديرية تحوي على كميات كبيرة من المحولات و الاسلاك تكفي لثلاث سنوات ودعا السيد المدير العام الى اعتماد صرفيات العام الماضي و تخفيض 40% عن تلك السنة مشددا على ضرورة استحصال الديون بكل اصنافها المنزلي و التجاري و الصناعي و الزراعي ومؤسسات الدولة واعتماد التقسيط للقوائم العالية للمواطنين واكد السيد المدير العام انجاز المديرية 95% من خطتها في تنفيذ المشاريع وتوقع السيد المدير العام تحسن مستوى التجهيز خلال الصيف القادم الى 14 ساعة مستعرضا الاجراءات التي انجزتها المديرية بانارة جسور بغداد و اعتمادها الشكاوى عبر الاتصالات الهاتفية لمنع حالات الفساد وتناول الاجتماع  مناقشة الاستمرار بتنفيذ المشاريع على الخطة التشغيلية والاستثمارية والاعتماد على الملاك الوطني وبذل المزيد من الجهود الاستثنائية لتحقيق طفرات نوعية في مجال تأهيل شبكات التوزيع وخاصة مشاريع إحالة الشبكات الهوائية إلى أرضية وتحديث شبكات الإنارة وتفعيل قوائم القطع الخاصة بأجور الكهرباء وحملات الجباية ورفع التجاوزات وعكس تلك الانجازات من خلال وسائل الإعلام المختلفة كما ودعا المدير العام في الاجتماع جميع الحاضرين إلى بذل المزيد من الجهود في سبيل النهوض بواقع شبكات التوزيع وبمؤازة مسيرة الوزارة في مجالات الإنتاج والنقل والتمويل .وأكد المهندس صباح كاظم عكرب الى توطيد العلاقة مع المواطنين من خلال نشر الوعي بضرورة استخدام الرقم الثلاثي المخصص للشكاوى وهو(157) في سبيل سرعة انجاز الشكاوى وتقديم أفضل الخدمات للجميع .وكان قسم العلاقات و الاعلام في المديرية قد نظم ورشة عمل  بعنوان ( ثقافة ترشيد الاستهلاك ضرورة ملحة ) اشار فيها السيد المدير العام  الى ان الوزارة تجهز حاليا الطاقة على مدى 24 ساعة نتيجة اعتدال الجو وفي حال ترشيد المواطنين الطاقة واعتماد جهاز تبريد واحد لكل بيت بالامكان استمرار التجهيز بدون انقطاع داعيا الى تثقيف الترشيد من رياض الاطفال الى بقية المراحل الدراسية مؤكدا ان ثقافة الترشيد لاتشمل الكهرباء فقط بل نتشمل المياه و الغذاء وكل نواحي الحياة ودعا السيد المدير العام الى وقف اعمال تجريف الاراضي الزراعية وتحويلها الى سكنية التي تضيف عبئا على الشبكة الكهربائية وقدم السيد صلاح غازي اسماعيل مدير العلاقات و الاعلام في مديرية كهرباء الكرخ ورقة عمل بعنوان    (     ثقافة ترشيد الاستهلاك … ضرورة ملحة ) اوضح فيها ان مفهوم الترشيد  يتباين  في فكر العديد من الناس ، فالبعض يعتقد أنه التقتير والتقشف لاعتصار وضغط التكاليف إلى أدنى حد ممكن ، والبعض الآخر يذهب إلى أنه ضوابط وإجراءات مشددة فيما يشبه القوانين التي تقيد حرية الاستخدام والاستفادة من مصادر الطاقة ، وفي أحسن الأحوال فان الغالبية يتصورون انه عبارة عن اسلوب خاص للتوفير .. والحقيقة ان الترشيد هو ماتنطوي عليه الكلمة ذاتها من مدلولات ، فترشيد الاستهلاك لايعني تقليل الاستهلاك ، وانما يعني بالتحديد :الاستهلاك الامثل بحيث يتم اعتماد اساليب وتدابير حكيمة “رشيدة ” في عملية الاستهلاك ــ ومما كان مجالها ـ لتحقيق افضل الفوائد والنتائج  من عملية الاستهلاك تلك ومنها وقت الهدر وتجنب الفاقد ، وتوفير التكاليف المترتبة على ذلك ، لقد منحنا استغلال الكهرباء المزيد من الراحة والحرية خلال ممارستنا لمهام حياتنا اليومية العادية ،مشيرا الى أن الدولة تنفق الكثير لتامين الطاقة الكهربائية مهما اختلفت طرق التوليد ، ويبقى ترشيد الاستهلاك من مسؤولية المواطن أولا لأنة هو المستهلك المباشر لها ، والاقتصاد في استخدام الكهرباء منفعة لنا أولا وأخيرا ، ومساهمتنا بالاقتصاد في الكهرباء دليل وعي واهتمام ، فترشيد استخدام الكهرباء خاصة في الظروف القاسية والحرجة التي ترافق عمل المنظومة الكهربائية من ضغوطات من جراء الأحمال العالية الطلب المتزايد وسوء الاستخدام واستفحال ظاهرة التجاوزات على مكونات الشبكة الكهربائية والتي لها آثار سلبية في زيادة حجم الضائعات عند تجهيز الطاقة و عزوف العديد عن تسديد أجور قوائم الكهرباء كان العذر فيها غياب سلطة القانون وسوء الحالة الأمنية وهذا بدوره له مردود سلبي كون هذه الأموال تستثمر في شراء العديد من المستلزمات والمواد الضرورية لإدامة عمل الشبكة الكهربائية وصيانتها ومعالجة الاختناقات التي تحصل اليوم هو السبيل للمحافظة غدا , وعدم الإسراف في الكهرباء مطلب ديني حثنا عليه ديننا الحنيف وبما أن الأمم تنمو وتزدهر بعملها ، فيمكننا أن نقول أن ترشيد الطاقة يشكل معيارا لتقدم الدولة وتطورها.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان