ثقافة شعبية

الشاعر فاضل حسن لـ للحقيقة : الرسالة قد تصل مع الحمائم او بصندوق بريدي ؟

حاوره – سعد الربيعي

 

اسم مميز لامع استطاع ان يستقطب متذوقيه في الانشودة الحسينية حتى احتل مكانا رفيعا بين قامات شعرية مخضرمة , اثار غيرة البعض من الشعراء قبل ان يثير اعجابهم , يطوع النص بما يريد , ويروض الانشودة كما يحب , بهدوء مطبق يثأر بقصيدته , مثابر , مغامر , لايعترض التعب طريقه لانه عازم لنيل مايبتغيه ,تجد الابتسامة علامة فارقة في تقاسيم وجهه , لكن نصفه الاخر مثقل بالدموع .
انه الشاعر الحسيني
 فاضل حسن …

 

* سؤال تقليدي لابد منه , أولى النصوص ؟
-أول نص كتبته للمنشد علي الدلفي
 ياعراق او آنه بيك أشتاگ إلك
 آيه للحب والگلوب ترتلك
 گلبي عندي بس عليك
 صرت أحب حزني الي بيك
 شحال لو بس الفرح شافت هلك

*كانت بدايتك  متأخرة مالأسباب ؟
-بدأت باحثا عن هويتي وهوايتي الثقافية في أواسط الثمانينيات شرعت في كتابة النثر وقد نشرت في جريدة الراصد بعض النصوص آنذاك بعدها التجأت إلى كتابة القصيدة الشعبية العمودية لكني لم أجد ضالتي فيها وبعد سقوط النظام كنت استمع كثيرا لإذاعة العهد وجذبني صوت الدلفي والساعدي حينها وجهت قلمي صوب كتابة الأنشودة ومازلت والله ولي التوفيق .

*بعد نجاحاتك المتواترة, ألم تصل نصوصك للملة باسم الكربلائي ؟
– لله الحمد على توفيقه الدائم أما بالنسبة للمنشد الكبير بحب الحسين (ع) الحاج باسم الكربلائي فلم يعرض عليّ التعامل معه وأنا لست من الذين يذهبون إلى المنشدين ولو طلب مني الملة الكتابة لي الشرف طبعاً.

*هل ترى نفسك في خانة الحسد ام الغبطة من بعض الشعراء ؟
-كلا فأن جنسيّ النفوس لهما وجود

*من تعكز على من  , فاضل حسن و علي الدلفي ؟
– أعتقده أمرا بين أمرين لأن تعامل مله علي مع غيري من الشعراء لم يُضعف أمكانيته العالية وكذلك تجاربي مع المنشدين البقية أغلبها تكللت بالنجاح لكن الكيمياء بيني وبين ملة علي أكثر تمازجاً واعتقدها للطرفين والباقي هو حكم الجمهور.

* أين مكانك من القصيدة , بعد نجوميتك في النص؟
– لا أعلم هل لي مكان على المنصة أم لا ولكني في الوقت نفسه على ثقة تامة بأني قمت بإيصال مابداخلي وما يحتاجه ضميري وموقفي من خلال النص والرسالة قد تصل مع الحمائم أو بصندوق بريدي المهم عند المُرسِل هو ايصالها .

* برأيك هل تعد نصوصك معمرة أم أنها وليدة حدث تنتهي بانتهائه؟
-القصائد اذ لم تكن متفاعلة مع ما حولها لا يكون لها وقع في وجدان أي أحد وحقيقة الأمر لا يهمني استمرارها من عدمه الذي يهمني تأثيرها والأمر الآخر هناك نصوص تكتب أصلا رداً على حالة ما لذلك قد تنتفي بانتفاء الموضوع أما القصائد التي تنمو بطيئا أعتقدها أقرب الى الإستمرارية أما كتاباتي فهي تحتمل الاحتمالين.

* لديك نصوص مهمة على أصوات المنشدين ؟
– حقيقة هذا السؤال يؤلمني كثيرا لأنه مازال التلاشي مستمرا حقيقة مثل ماهو معلوم أن قابلية الأخوة (الرواديد) متباينة منهم الجيد وغير ذلك طبعا فنياً وإلا فهم كلهم أخوة حسينيون ويسلكون هذا الطريق الشريف الا وهو خدمة مولانا أبا عبد الله الحسين (ع ) لكني أقع أحياناً فريسة الخجل من الأخوه لأن بعضهم يتصور أن النجاح قد يأتي بالتعامل مع أسماء معينة وهذا أمر مستحيل مع عدم توفر الإمكانية الجيدة.

* في اي خانة تضع كتابة النص  ( حرفة , ضربة حظ )؟
الذي أعتقده هو وجود الإمكانية والشاعرية والحرفة أما عن الحظ فقد يكون نفعا أو رفع البعض لكن هل يستمر النص أمر غاية في الصعوبة لأنك تنشئ شيئا تستطيب سماعه الناس وتردده الألسن وهذا أمر غاية في الصعوبة والجمال والسعادة في ذات الوقت .

* هل احتكرت من قبل منشد ما بإرادتك ؟
   – لا أبداً ولكني قد أحب التعامل مع بعض (الرواديد) أكثر من البقية وهذا الأمر يعود لطبيعة العلاقة وكذلك لوجود أصوات تحاكي وجدان قلمي.
* كلمة أخيرة للحقيقة؟

-أتمنى لك أخي وحبيب قلبي وصديقي الجميل سعد الربيعي كل الحب ووافر النجاح وكما أتمنى لجريدتكم الموقرة الاستمرار في طريق النجاح ولكم الشكر أحبتي القرّاء وآمل أن أحرفي لم تكن ثقيلة على عيونكم الغالية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان