ثقافة شعبية

قصائد للحزب والناس

 اليوم تحتفل القصائد بمولد نهرها الأروع، ويحتفل الشعراء بعيد ملهمهم الكبير، فتشرق في هذا الفجر شموس الطبيعة مبكرة إحتفالاً وأحتفاء بقدوم موسم الربيع والجمال والحب، وبأعراس آذارالأخضر .. اليس اليوم عيد مولد الحزب الشيوعي العراقي، يعني عيد ميلاد الشعر والشمس والشجر.. اليس اليوم يوماً إستثنائياً، ليس مثل أي يوم آخر؟  إذن دعونا نجعل الشعر اليوم مميزاً، ونجعل اللون أنيقاً، فأحمل اليكم عدداً من القصائد الشيوعية الزاهرة، وقد كتبت بمهج، ومقل، باقة من الشعراء الشيوعيين، واللافت أن بعض هذه القصائد قد قدمت وهي مكتنزة بالفرح، بينما قصائد أخرى أحتفلت معنا، وعيونها ممتلئة بالدمع والحزن على من مضى .. وهم جميعاً يستحقون دمع القصائد، وأنين الشعراء.. مثلما يستحقون الفرح والناشيد.. فماذا يقول الشاعر عن سلام عادل مثلاً؟ ولأن الحزب الشيوعي العراقي هو البيت الشرعي للشعر، وهو ملاذ  الفقراء، وحديقة الأقمار المشعة بالمباهج، او كما يقول الشهيد أبو سرحان : (بيت الحزب بساتين) ويقصد به بساتين الحب، فلا أملك إلاَّ ان أقدم لكم هذه الباقة الوطنية الشعرية العطرة..

رئيس التحرير

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان