محليات

الإعمارتحقق نسبة إنجاز 94 % فـي تأهيل جسر الكرامة بواسط وتؤكد : افتتاحه الشهر الحالي

الحقيقة – متابعة

أعلنت وزارة الاعمار والإسكان، قرب إنجاز إعادة تأهيل جسر الكرامة في محافظة واسط، وفيما بينت أن نسبة الانجاز بلغت 94% وبكلفة اكثر من ستة مليارات دينار، توقعت أن يتم افتتاح الجسر خلال الشهر الحالي.
وقال مدير الطرق والجسور في محافظة واسط سعدون كريم حسين إن “ملاكات وزارة الاعمار والاسكان حققت نسبة إنجاز بلغت 94% بأعمال تأهيل جسر الكرامة في محافظة واسط الذي بلغت كلفة تأهيله ستة مليارات ومائة مليون دينار والمنفذ من قبل إحدى الشركات العراقية وبإشراف مديرية طرق وجسور واسط”.
وأضاف حسين أن “أعمال التأهيل تضمنت تكسير سطح الجسر ورفع الروافد القديمة وإجراء بعض الاصلاحات فيها مع معالجة الوسائد المطاطية ورؤوس بعض الركائز المتضررة وإعادة تثبيت الروافد وباقي الاعمال التكميلية للجسر”.
وأوضح حسين أن “الاعمال شملت أيضا نصب فضاء وسطي جديد مصنوع من الحديد بطول 43 مترا وتركيبه بدلاً عن الفضاء القديم مع نصب محجرات جديدة للجسر نفذت بمواصفات ذات جمالية ومتانة عاليتين إضافة الى نصب جسر حديدي بدلاً عن الجسر الاصلي لتسهل مرور المركبات عبر نهر دجلة”.
وبيّن حسين أن “طول سطح الجسر يبلغ 282 متراً وبعرض 14 متراً منها خمسة أمتار ممرات لمرور المشاة على الجانبين وتسعة أمتار عرض حوض الجسر، فيما يبلغ مجموع مقترباته من الجانبين 430 متراً”، متوقعا أن “يتم الانتهاء من جميع الاعمال قبل نهاية الشهر الحالي ليتم افتتاح الجسر أمام حركة المركبات”. وكان وزير الاعمار والاسكان السابق محمد صاحب الدراجي قد وضع حجر الاساس في ( 28 آب 2013 ) لإعادة تأهيل جسر الكرامة في مدينة الكوت وبمدة إنجاز كانت محددة بـ 180 يوماً لكن عدم اقرار موازنة العام الماضي وتأخرها هذا العام أثرا كثيراً على الشركة المنفذة التي عانت من نقص السيولة المالية وأدى ذلك الى تأخر إنجاز الجسر عن الوقت المحدد له.
يذكر أن جسر الكرامة في مدينة الكوت، شيد من الخرسانة في أواخر الخمسينييات من القرن الماضي من قبل إحدى الشركات الالمانية، وهو يربط طريق كوت ناصرية مع مركز مدينة الكوت ومع الطريق العام كوت بغداد، وأصبح فيما بعد يربط الجانب الشرقي للمدينة مع مركزها، ويعد من أقدم الجسور في المحافظة، لكنه تعرض في حرب الخليج الاولى الى التدمير الكامل جراء قصفه من قبل الطائرات الامريكية وقد إعيد اعماره في العام 1992 لكنّ أضراراً كبيرة حصلت فيه وتحرك بعض الروافد عن أماكنها مادفع الوزارة الى إعادة تأهيله مجدداً خشية انهياره المتوقع ذلك الوقت.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان