محليات

النقل ترجح إكمال "محطة النهضة النموذجية" خلال ستة أشهر بكلفة 23 مليار دينار

الحقيقة – متابعة

رجحت وزارة النقل، امس الاثنين، إكمال تنفيذ محطة النهضة النموذجية، وسط بغداد، خلال الأشهر الستة المقبلة، وفي حين بينت ان كلفتها تبلغ 23 مليار دينار، عدت أنها ستكون من المعالم المعمارية للعاصمة، وتعهدت بتنفيذ المزيد من المشاريع برغم الصعوبات التي تواجهها في تأمين المبالغ اللازمة لها نتيجة الأزمة المالية بالبلاد.
وقال وزير النقل باقر الزبيدي، خلال مراسيم وضع الحجر الأساس لمشروع (محطة النهضة النموذجية)، إن “المشروع في مراحله النهائية ويشكل صرحاً معمارياً كبيراً في بغداد”، مشيراً إلى أن “كراج النهضة كان يشكل سابقاً معاناة كبيرة للمواطنين، لكنه سيريحهم بعد انتهاء المشروع على غرار ما حدث في ساحة عباس ابن فرناس”. وأضاف الوزير، أن “الوزارة ستبذل قصارى جهدها لتنفيذ مشاريع أخرى برغم الصعوبات التي تواجهها في تأمين المبالغ اللازمة لذلك التي تقدر بـ50 مليار دينار، في ظل موازنتها الصفرية وعدم وجود موازنة استثمارية نتيجة الأزمة المالية التي تشهدها البلاد حالياً”، مبيناً أن “الموازنة التشغيلية للوزارة قلصت إلى الربع ما يشكل مشكلة كبيرة لها”.
من جهته قال المدير العام للشركة العامة لإدارة النقل الخاص، عبد الله لعيبي، إن “محطة النهضة النموذجية شيدت على أنقاض كراج النهضة القديم الذي كان عبارة عن خرائب تفتقر للخدمات”، مضيفاً أن “مساحة المشروع تبلغ 45 ألف متر مربع، وكلفته 23 مليار دينار، ضمن تخصيصات الخطة الاستثمارية لوزارة النقل”.
وذكر لعيبي، أن “المحطة تتألف من بناية مركزية من ثلاثة طوابق، مساحة الأرضي منها خمسة آلاف م2 خاص بالمسافرين”، لافتاً إلى أن “الطابق الثاني خاص بالخدمات”.
وتابع المدير العام للشركة العامة لإدارة النقل الخاص، أن “المحطة تتضمن مجموعة من المرائب الخاصة بالسيارات الصغيرة وأخرى للحافلات وثالثة للنقل الداخلي، تم ربطها بسلسلة من الجسور والمقتربات لتأمين انسيابية الحركة”، مستطرداً أن “المحطة تتضمن كذلك ثلاث استراحات للسواق”. بدوره قال المهندس المقيم للمشروع، منذر عبد العزيز، إن “المحطة تنفذ من قبل شركة كونستركشن تك الإماراتية على مساحة 14 دونماً”، مبيناً أن “مكتب الاستشارات الهندسية في كلية الهندسة جامعة بغداد أعد تصاميم المشروع، الذي تبلغ نسبة إنجازه 75 بالمائة حالياً ويؤمل الانتهاء منه في غضون الأشهر الستة المقبلة”.
يذكر أن قطاع النقل الحكومي في العراق المتمثل بالسكك الحديد والخطوط الجوية والنقل البري، تعرض لأضرار كبيرة خلال العقدين الماضيين، بسبب العقوبات التي فرضت على البلاد سنة 1990 وتعرضه للهجمات الجوية خلال عاصفة الصحراء سنة 1991، والغزو الأميركي سنة 2003، وما تلاها من عمليات سلب ونهب كبيرة، الأمر الذي أدى إلى توقفه لمدة ليست بالقصيرة، وبالرغم من محاولة الحكومة ووزارة النقل تفعيل عمله خلال السنوات الماضية، إلا أنه ما يزال متراجعاً خصوصاً في مجال السكك الحديد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان