الحقيقة – متابعة
أعلنت سلطة الطيران المدني العراقية، امس الأربعاء، عن وصول عدد الرحلات في مطار البصرة الدولي، إلى قرابة المئة شهرياً باستثناء تلك المخصصة للشحن، وفي حين بيّنت أنها تقل عما يشهده مطار بغداد الدولي، عدّت أنه “الأفضل” في البلاد على مستوى التجهيزات التقنية، لقدرته على تأمين هبوط “آمن” للطائرات في “أحلك” الظروف الجوية، وفقاً لمعايير منظمة الطيران العالمية.
وقال مدير إعلام السلطة، حسن كريم، إن “مطار البصرة الدولي يكتسب أهمية متزايدة في العراق والمنطقة لما تتمتع به المحافظة من مكانة اقتصادية كبيرة”، مشيراً إلى أن “مطار البصرة يشهد قرابة مئة رحلة جوية شهرياً باستثناء تلك المخصصة للشحن”.
وأضاف كريم، أن “عدد الرحلات في مطار البصرة، أقل من تلك التي يشهدها مطار بغداد الدولي”، مستدركاً “لكن مطار البصرة أفضل من ناحية التجهيزات التقنية وأجهزة الملاحة الجوية”.
وأوضح مدير إعلام سلطة الطيران المدني، أن “مطار البصرة باشر بتشغيل أجهزة الهبوط الآلي ILS وقياس المسافة، التي تمكن الطيار من الهبوط بنحو طبيعي في أحلك الظروف الجوية”، مبيناً أن تلك “الأجهزة المتطورة تستعمل في مطارات عالمية، ما جعل مطار البصرة الأفضل في العراق حالياً على الصعيد التقني”.
وكانت شركة (سلكس) الأميركية للمنظومات المتكاملة، قامت في،(23 من آذار 2015)، بنصب أجهزة حديثة بكلفة خمسة ملايين دولار، في مطار البصرة الدولي، مكنته من اجتياز الفحص الجوي بنجاح، فضلاً عن منح الأجهزة الشهادة الرسمية بنحو أتاح للمطار إمكانية استقبال الطائرات على وفق المتطلبات والمقاييس المعتمدة لمنظمة الطيران الدولية (إيكاو – ICAO).
يذكر أن مطار البصرة الدولي هو ثاني أكبر مطارات العراق بعد مطار بغداد الدولي، ويقع غربي مدينة البصرة،(590 كم جنوب العاصمة)، ويبعد عن مركز المدينة 20 كم، وقد بني في ستينيات القرن الماضي، وتم تطويره وتعميره في الثمانينيات، وكان المطار مغلقاً لمدة طويلة بسبب حربي الخليج الأولى والثانية، وغزو العراق سنة 2003، وأعيد افتتاحه عام 2005 وكانت طائرة Boeing 727 قادمة من بغداد أول واحدة تهبط فيه، ومن ثم بدأت الرحلات الجوية المحلية بين البصرة وبغداد منذ منتصف عام 2005، كما يستقبل المطار عشرات الرحلات من أنحاء العالم، بنحو يواكب التطور الذي تشهده المحافظة وأهميتها الاقتصادية.








