محليات

نقابة العلوم الصرفة و التطبيقة العراقية تعقدُ مؤتمرا موسعاً لمناقشة أهميتها ودورها المغيب

حسين محمد الفيحان       

بحضور عدد كبير من العلوميين من كافة محافظات العراق وعدد من النواب والسياسيين و القانونيين و وكلاء و ممثلي الوزارات وتحت شعار (خريجو كليات العلوم طاقة لا تنفد ومشروع كبير لبناء الوطن) عقدت نقابة العلوم الصرفة والتطبيقية العراقية مؤتمرها التأسيسي الثالث لبيان دورها وأهميتها في الحياة العلمية والتطبيقية . جاء المؤتمر لمعالجة الواقع الذي لا يتناسب مع خصوصية هذه الشريحه المهمة من الخريجين و العامليين في مؤسسات الدولة وهي تفتقد لما يلبي احتياجاتها ويحقق لها طموحاتها من خلال حالة التهميش وعدم رفدهم بما يحقق الهدف من دراستهم لاختصاصاتهم العلمية .
وبين النائب حيدر حسن الشمري عضو لجنة الصحة والبيئة البرلمانية في كلمة له أشاد بها  بدور هذه الشريحة المهمة لبناء البلد والارتقاء به  إن تغييب العلوميين وعدم الالتفات لهم سيؤدي الى فقدان الدولة لطاقاتها العلمية الرصينة مؤكداً أهمية إقرار مسودة قانون خاص بالنقابة في البرلمان وإرساله إلى مجلس الوزراء لتضمن من خلاله كافة الحقوق العلمية و المهنية لشريحة العلوميين في العراق موضحاً أن لجنة الصحة والبيئة هي التي ستتبنى مشروع طرح مسودة القانون في مجلس النواب والتصويت عليه ليرسل بعدها لمجلس الوزراء . بعدها بين الدكتور خميس السعد الوكيل الإداري في وزارة الصحة من خلال كلمة له ايضا على دور و أهمية العلوميين في وزارة الصحة كونهم يمثلون اختصاصات علمية مختلفة مشددا على ان الوزراة ستعمل بالقريب العاجل بنظام الضمان الصحية الذي ستضمن من خلاله حقوق جميع العاملين في الوزارة ومنها شريحة العلوميين بمختلف عناوينهم الوظيفية .وأوضح رئيس الهيئة التأسيسية لنقابة العلوم الصرفة و التطبيقية العراقية علي رشيد ان الأسباب التي دعت الى تأسيس هذه النقابة وجمع العلوميين تحت خيمتها منها عدم اهتمام الحكومات بعد العام 2003 بهذه الشريحة حتى أصبحت كليات العلوم في الجامعات العراقية وبمختلق أقسامها وفروعها تخرج عاطلين عن العمل بعد أن كان خريج كلية العلوم في العراق يستقطب في المجالات الصناعية والعلمية والبحثية وصار لا حصة له من أي تعيين في وزارات و دوائر الدولة لأنه من الاختصاصات الساندة كما يقال في تلك الوزارات وأضاف رشيد أن أكثر العلماء العراقيين الذي تميزوا وحصلوا على جوائز عالمية في براعات الاختراع والصناعات الفريدة والبحوث المتقدمة هم من خريجي كليات العلوم , إذن لماذا أهملت هذه الشريحة في بلد يحتاج إلى البناء و التقدم والتطور , والبلدان الاخرى تعتمد في تطورها وتقدمها على العلوميين كونهم الأقرب ليكونوا علماء في شتى المجالات العلمية . 
وكما تضمن المؤتمر عقد جلسة نقاشية جمعت مستشارين قانونيين وعددا من أعضاء مجلس النواب وممثلين عن بعض الوزرات لمناقشة مسودة قانون نقابة العلوم الصرفة والتطبيقة العراقية  المعد للتصويت عليه .  وطالب العلوميون المؤتمرون بعدة أمور منها ضرورة الإسراع بإقرار مسودة قانون نقابتهم وإعادة النظر بوضع خريجي كليات العلوم العاملين في مجال التمريض والمعينين حسب قرار مجلس الوزراء المرقم 144 لسنة 2011 , وتقليص مدة التعهد من (خمس الى ثلاث) سنوات أما بموافقة وزارة الصحة أو استحصال قرار جديد لمجلس الوزراء على ذلك من خلال رفع مقترح من قبل وزارة الصحة بهذا الصدد لتمكينهم من العمل في مجال تخصصاتهم الدقيقة .
 وكذلك طالبوا بتخصيص درجات وظيفية لهم في كل تعيين ضمن الموازنة العامة للبلاد وبنسبة 5%  .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان