الحقيقة – بغداد
عقدت اللجنة العراقية الأردنية المشتركة لتسهيل النقل بين البلدين، امس الثلاثاء، اجتماعاً في بغداد لبحث معوقات النقل بين البلدين وإيجاد آلية لحلها، وأشارت وزارة النقل العراقية إلى أن الاجتماع ناقش النقاط الأولية لتسهيل نقل البضائع الأردنية عبر الأراضي العراقي وزيادة الرحلات الجوية ومد السكك الحديد، في حين أكد أمين عام النقل الأردني، أن أهم ملف تم بحثه هو مد خط سكك حديد بين العقبة وبغداد.
وقال وكيل وزارة النقل بنكين ريكاني على هامش اجتماع اللجنة العراقية الأردنية المشتركة لتسهيل النقل بين البلدين في فندق بابل وسط بغداد، أن “لجنة تسهيل النقل العراقية الأردنية عقدت امس اجتماعها لبحث معوقات النقل بين البلدين وإيجاد آلية لحلها”، مبيناً أن “اللجنة التي شكلت قبل خمس سنوات تضم ممثلين عن الوزارات المعنية في البلدين وتعقد اجتماعاتها بصورة مستمرة في بغداد وعمان آخر أوضاع النقل في البلدين بشكل مفصل”.
وأشار ريكاني، إلى أن “اللجنة بحثت آخر المستجدات في عملية النقل بين الأردن والعراق ومشاريع أخرى كزيادة الرحلات الجوية ومد سكك الحديد وغيرها من الأمور المهمة”، مؤكداً أن “العراق ينظر إلى الأردن كبلد جار مهم وأحد أهم منافذ دخول البضائع للبلد”.
وحذر ريكاني، من “غلق أي منفذ أو تحديد دخول الأشخاص والبضائع من أي منفذ لأن ذلك سيؤثر بشكل مباشر في الاقتصاد الوطني”، مبيناً حرص الوزارة على “بناء علاقات جيدة مع دول الجوار وتطوير آليات النقل عبر المنافذ الحدودية”.
من جهته قال مدير عام النقل البري عباس الزبيدي، إن “اللجنة العراقية الأردنية نجحت خلال اجتماعاتها السابقة في تذليل جميع الصعاب التي واجهت النقل بين البلدين”، مبيناً أن “اللجنة بحثت اليوم المشكلة التي تواجه الأردن في نقل بضائعها بسبب الأوضاع الأمنية في سورية وناقشت النقاط الأولية لتسهيل نقل البضائع الأردنية عبر الأراضي العراقي”.
وأكد الزبيدي، أن “نقل البضائع عبر منفذ طريبيل يجري بصورة سلسة ولم يتوقف، وهناك حركة يومية لنقل البضائع من المنفذ إلى العراق”، لافتاً إلى أن “الأوضاع الأمنية في الأنبار أثرت بشكل نسبي في حركة النقل والتجارة بين العراق والأردن”.
بدوره قال أمين عام النقل الأردني ورئيس الوفد الأردني ليث الدبابنة، إن “أهم ملف تم بحثه امس هو مد خط سكك حديد بين العقبة وبغداد لتسهيل حركة النقل والتجارة بين الأردن والعراق”، مشيراً إلى أن “هذا المشروع ضخم وبحاجة لدعم مالي كبير”.
وبيّن الدبابنة، أن “اللجنة بحثت زيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين وعدم تحديد عددها”، مؤكداً أن “حركة التبادل التجاري البري بين العراق والأردن انخفضت بسبب الأوضاع الأمنية في العراق”.
ولفت الدبابنة، إلى أن “الشاحنات الأردنية لم تعد تدخل إلى العراق الآن ولكننا نسمح بشكل استثنائي للشاحنات العراقية الفارغة بالدخول إلى الأردن لتحميل البضائع، وهذا الأمر غير مسموح به باتفاقيات النقل إلا بتراخيص لكننا استثنينا العراق من ذلك”.
يذكر أن تدهور الأوضاع الأمنية في بعض محافظات العراق وقطع عدد من الطرق الرئيسة نتيجة المعارك مع تنظيم (داعش) أدت إلى انخفاض حركة النقل البري بين العراق وعدد من الدول المجاورة ومنها الأردن، ما أثر سلباً في اقتصاد البلد.








