الحقيقة ـ خاص
أكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين امس الثلاثاء، أن جثث عناصر مجاميع “داعش” الإجرامية تملأ محيط مصفى بيجي، وفيما أشار إلى أن مستشفى الشرقاط يغص بجرحى “داعش” نتيجة لخسائرهم الكبيرة، لفت إلى أن مجرمي “داعش” أجبروا الناس على التبرع بالدم لمعالجة جرحاهم. وقال المصدر في تصريح صحفي، إن “القوات الأمنية مسنودة بالحشد الشعبي كبدت مجاميع داعش الإجرامية خسائر فادحة وكبيرة بالأرواح والمعدات خلال اليومين الماضيين نتيجة للهجومات الفاشلة التي يشنها مجرمو داعش على مصفى بيجي”، مبيناً أن “جثث مجرمي داعش تملأ محيط المصفى”.
وأضاف أن “مستشفى الشرقاط شمال تكريت يغص بجرحى داعش”، مشيراً إلى أن “مجاميع داعش الإجرامية تُجبر الناس في مدينة الشرقاط على التبرع بالدم لمعالجة المصابين”. وكان قائد علميات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي أعلن امس الثلاثاء، عن وصول تعزيزات عسكرية من ثلاثة محاور لإسناد القوات الأمنية في مصفى بيجي.
من جهته قال عضو مجلس محافظة صلاح الدين خزعل حماد إن “عناصر تنظيم داعش هاجموا مصفى بيجي وتمكنوا من تجاوز الجدار الأمني للمصفى بعد استهدافه بخمسة انتحاريين وعدد من السيارات المفخخة”.
وأكد حماد، أن “القوات الأمنية وبإسناد سلاح الجو تمكنت من قتل أغلب المهاجمين”، مبيناً أن “عدداً من عناصر داعش مازالوا يختبئون داخل المصفى وسط حصار فرضته عليهم القوات الأمنية”.
وأشار حماد، إلى أن “الاشتباكات المسلحة أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا في صفوف القوات الأمنية لم يعرف عددهم”، مشدداً على ضرورة “إرسال تعزيزات عسكرية إلى المصفى”.





