كربلاء – محمدعبدالأميرالخفاجي
عقدت دائرة صحة كربلاء المقدسة إجتماعاً ” كُرّس لمناقشة خطة طوارئ الدائرة للزيارات المليونية “. وفيما كشفت عن ” تشكيل غرفة عمليات خاصة بها تضم عددا من اللجان التي من شأنها تنفيذ خطط الطوارئ بشكل علمي ” , دعت إلى ” إنهاء معاناة سائقي عجلات الإسعاف الفوري في نقلهم للحالات المرضية إلى المستشفيات , كون هذه الحالة تكرر في جميع المناسبات المليونية , دون أن تجد حلولاً جذرية لها ” . وقال المدير العام للدائرة وكالة الدكتور صباح نور هادي الموسوي إن ” إجتماعاً عُقد في مركز الدائرة , حضره مستشار العتبة الحسينية المقدسة للشؤون الصحية الدكتور علاء حمودي بدير و مدير مركز الكفيل الطبي الدكتور إسامة عبد الحسن ممثلاً عن العتبة العباسية المقدسة , إلى جانب مدراء أقسام العمليات الطبية والأمور الفنية والصحة العامة والصيدلة والمستشفيات والقطاعات , فضلاً عن مديرا شعبتي الإسعاف الفوري والرقابة الصحية , ناقش خطة طوارئ الدائرة للمناسبات الدينية المليونية ومنها الخطة التي سيتم وضعها لزيارة النصف من شعبان المباركة التي تصادف في أواخر الشهر المقبل ” , كما ” تضمن الاجتماع مناقشة المشاكل والمعوقات التي تعترض أداء الملاكات الطبية والصحية العاملة في المفارز الطبية والمستشفيات أثناء الزيارات المليونية والسبل الكفيلة لتذليلها بالتنسيق مع وزارة الصحة والحكومة المحلية بما يسهم في تقديم أفضل الخدمات الصحية والعلاجية لملايين الزائرين الذين يتوافدون إلى المدينة المقدسة من داخل البلاد وخارجه ” . وأضاف الموسوي إنه ” تم تدارس سبل التنسيق مع العتبة الحسينية المقدسة لتوفير عجلات تتولى نقل المرضى بعد تلّقيهم العلاج في المستشفيات ” , وأردف إنه ” سيتم توزيع الفرق الطبية المشاركة في خطة طوارئ الزيارة المليونية إلى ثلاثة أصناف (ABC) ، مع توفير وسائط نقل لها ” , لافتاً إلى إن ” الدائرة دأبت على التنسيق التام مع دائرة العمليات الطبية والخدمات المتخصصة في الوزارة و الدوائر الصحية في المحافظات بغية تقديم الدعم اللوجستي والإسناد الطبي لها ” , وفيما كشف على إنه ” تقرر خلال الاجتماع تشكيل غرفة عمليات خاصة بالزيارات المليونية تضم في عضويتها مدراء أقسام العمليات الطبية والصحة العامة والصيدلة ومديرا قطاع المركز وشعبة الإسعاف الفوري وممثلين عن العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية , تضع على عاتقها رسم وتنفيذ خطط الطوارئ بشكل علمي ” , فإن المجتمعين دعوا في الوقت ذاته إلى ” إنهاء معاناة سائقي عجلات الإسعاف الفوري في نقلهم للحالات المرضية إلى المستشفيات, كون هذه الحالة تكرر في جميع المناسبات المليونية, دون أن تجد حلولاً جذرية لها”.








