الحقيقة – متابعة
كشفت شركة النفط البريطانية برتش بترليوم، امس الأول الاثنين، عن تخفيض حجم انفاقها على تطوير حقل الرميلة النفطي جنوب العراق بمقدار مليار دولار، وفيما بيّن مسؤولون نفطيون ان شركات نفطية اجنبية اقترحت اجراء هذه التقليصات نظرا لاسعار النفط المتدنية والحرب على (داعش)، اكدوا أن تقليصات برتش بتروليوم لن يكون لها تاثير على معدلات الانتاج من حقل الرميلة.
وقالت الوكالة في تقرير لها نقلا عن مصادر نفطية مطلعة بأن شركة النفط البريطانية العملاقة برتش بتروليوم BP اتفقت مع وزارة النفط العراقية على تقليص حجم انفاقها على اعمال تطوير حقل الرميلة النفطي لهذا العام من 3.5 مليار دولار الى 2.5 مليار دولار.
ونقلت الوكالة عن مسؤول كبير في وزارة النفط قوله إن “شركات النفط العالمية اقترحت اجراء تقليصات بملايين الدولارات على اعمال التطوير التي تجريها في حقول النفط العراقية وذلك بعد ان اخبرتهم بغداد بان اسعار النفط المتدنية وحربها على تنظيم داعش جعل من عملية التسديد امراً صعباً”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان “التقليصات التي ستجريها برتش بتروليوم في ميزانية الانفاق لن يكون لها تاثير على معدات الانتاج من حقل الرميلة، مع توقع استمرار معدلات الانتاج عند مستوياتها الحالية لعام 2015 والبالغة 1.4 مليون برميل باليوم”.
يذكر أن خمس شركات أجنبية تعمل باستثمار النفط في حقول الرميلة وغرب القرنة والزبير من خلال عقود جولات التراخيص التي وقعتها الشركات مع الحكومة العراقية لزيادة الإنتاج النفطي وأبرز هذه الشركات هي شركة شل، وبترش بترول (pb) البريطانية، وبتروجاينة الصينية، ولوك أويل الروسية.








