الحقيقة ـ متابعة
دعا طارق الهاشمي الفار من وجه العدالة في بلده، السعودية الى “عاصفة حزم” في العراق وسوريا وضرب ما اسماها بـ “المليشيات الشيعية (عصائب أهل الحق بقيادة الخزعلي ) وميليشيات (حزب الله) على الحدود الجنوبية للعراق لانها تشكل استفزازاً للسعودية”.
وقال في مقال له نشرته وسائل اعلام عربية، وصفحته التفاعلية في “تويتر” و”فيسبوك” ان أمن الخليج العربي هو الهدف النهائي لـ”عاصفة الحزم”.
وأضاف الهاشمي، معتبرا نفسه جزءاً من الاجندة السعودية العسكرية والسياسية، ان أمامنا على الطاولة عددا من الأهداف لن تتحقق إلا من خلال التصدي ابتداء للحوثي عبر عاصفة الحزم، وبعد التمكن منه يجري الانتقال إلى أهداف أعم وأكبر، ليشمل الفصائل العراقية المسلحة ومنها فصائل الحشد الشعبي التي يعتبرها الهاشمي “مليشيات”، تهدد امن السعودية.
ودعا الهاشمي الى ضرب ما اسماها بـ “المليشيات الشيعية الموالية لإيران (عصائب أهل الحق بقيادة الخزعلي ) وميليشيات (حزب الله) على الحدود الجنوبية للعراق لانها تشكل استفزازاً للسعودية”.
وقال الهاشمي انه ينبّه صانع القرار السعودي إلى أن التهديد لا يقتصر على ميليشيات في الجنوب فحسب، بل وإلى تهديد ميليشيات في الشمال أيضاً، ليتحسب لذلك في إطار عاصفة الحزم، وبمجرد أن ترضخ ميليشيات الحوثي وتعود إلى رشدها المفقود، فان من المفضل، تصعيد وتيرة التحرك ليشمل أهدافاً أكبر، بحسب تعبير الهاشمي.
واعتبر الهاشمي ان الانتصار على الحوثي ليس مطلوباً لذاته وإنما لهدف أكبر، إذ لا قيمة لهذه العمليات متى انحصرت بالملف الحوثي وتجاهلت تحقيق أهدافها النهائية في تحقيق الأمن والاستقرار ليس في اليمن فحسب وإنما لعموم دول الخليج.
وراى الهاشمي وهو يحرض على ضرب السعودية لبلاده، ان مصادر التهديد لم تعد قاصرة على اليمن بعد أن “أشعلت إيران بتدخلاتها حرائق في عموم المنطقة، في سوريا والعراق ولبنان”.
واعتبر الهاشمي انه سيكون من المستغرب اذا توقفت العمليات في اللحظة التي يستسلم فيها الحوثي من دون قيد أو شرط، بينما مليشيات طائفية رديفة تنتشر على الحدود تشكل الخطر ذاته الذي تشكله مليشيات الحوثي، في إشارة واضحة الى فصائل الحشد الشعبي في العراق.





