الحقيقة ـ خاص
اكد شهود عيان ومصادر من داخل الفلوجة، امس الاحد، ان عصابات داعش الارهابية بدأوا بالهروب من قضاء الفلوجة متنكرين بزي النساء، داعين القوات الامنية الى التدقيق بهوياتهم، لاسيما أن بعضهم اتجه إلى عامرية الفلوجة، فيما حذروا من أن الدواعش تركوا وراءهم انفاقا مفخخة تحت الارض في الطرق الرئيسية لاستهداف القوات الامنية والحشد الشعبي.
وقالت المصادر إن “عددا من عناصر تنظيم داعش الارهابي تنكروا بزي النساء وبدأوا بالهروب من قضاء الفلوجة والتدفق نحو مناطق المزرعة والحلابسة وعامرية الفلوجة بمحافظة الانبار، لاسيما بعد تقدم القوات الامنية وسرايا السلام وتضييق الخناق عليهم”، داعين الى “ضرورة تفتيش المواطنين والتدقيق بهوياتهم عند مداخل تلك المناطق للقبض على الارهابيين”.
واضافت ان “الدواعش قاموا بترك الانفاق المفخخة تحت الارض التي حفروها منذ أكثر من سنة كاجراء احترازي لنسف المنطقة واستهداف القوات الامنية والحشد الشعبي وعرقلة تقدمهم”، مبينا ان “عصابات داعش استخدموا المولدات الكهربائية والحفارات اليدوية الكهربائية لغرض تفخيخ الطرق الرئيسة من خلال حفر الأسفلت ووضع الالغام ومن ثم تعبيد تلك الطرق مجددا كي لا تستطيع القوات الامنية والحشد اكتشافها”.





