الحقيقة – متابعة
افتتحت وزارة النفط، الأحد الماضي ، منظومة لضخ النفط الثقيل بطاقة 850 الف برميل يومياً، وثلاثة خزانات عملاقة للنفط في مستودع الفاو النفطي، جنوب البصرة، وأشارت إلى أن المنظومة هي الأولى من نوعها في شركة نفط الجنوب، وفيما أكدت أن المنظومة ستستوعب كميات النفط المقلصة سابقاً وتزيد من الطاقة التصديرية للموانئ الجنوبية، لفتت الى ان معدل تصدير النفط بلغ اكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً.
وقال وكيل وزير النفط لشؤون الاستخراج فياض حسن نعمة خلال مؤتمر صحافي عقده في مستودع الفاو النفطي عقب افتتاح المنظومة النفطية الجديدة إن “منظومة النفط الثقيل التي افتتحت الاحد هي الأولى من نوعها في شركة نفط الجنوب والتي ستضخ النفط الثقيل إلى موانئ الجنوب”، مبينا أن “المضخة ستعمل منذ بمعدل ضخ يبلغ 850 ألف برميل يوميا ويزداد تدريجا”.
وأضاف نعمة، أن “افتتاح هذه المنظومة رافقه افتتاح ثلاثة خزانات نفطية عملاقة جديدة تضاف إلى الطاقة الخزنية للنفط في مستودع الفاو النفطي”، مؤكدا أن “معدل تصدير النفط تجاوز الثلاثة ملايين برميل يوميا مع ما ستضخه هذه المنظومة الجديدة من مستودع الفاو النفطي”.
من جانبه قال مدير شركة نفط الجنوب وكالة حيان عبد الغني، إن “منظومة ضخ النفط الثقيل تستوعب جميع أنواع النفوط المستخرجة من الحقول النفطية”، مبينا أن “المنظومة تستوعب كميات النفط الثقيل التي تم تقليصها لعدم إمكانية استيعابها سابقا، حيث تستوعب المنظومة الجديدة النفط القادم من مستودعات الطوبة وحقول غرب القرنة والحلفايا”.
وأكد عبد الغني، أن “المنظومة الجديدة ستسهم بزيادة الطاقة التصديرية للموانئ الجنوبية”.
وتعمل المنظومة التي استحدثت في مستودع الفاو النفطي، (100 كم جنوب البصرة) على نقل النفط الثقيل الواصل إليها من حقول النفط عبر أنابيب خاصة إلى المنصات العائمة في الموانئ الجنوبية.
واعلنت شركة لوك أويل الروسية العاملة في حقل غرب القرنة 2، في السادس من نيسان الماضي 2015 ، عن تقليص إنتاجها بمعدل 50 ألف برميل يومياً استجابة لطلب الجانب العراقي، عادة أن ذلك يؤثر في اقتصاديات المشروع، في حين أكدت شركة نفط الجنوب، أنها ستعالج المشكلة خلال نسيان الحالي، ليعود إلى معدلاته الطبيعية خلال أيار المقبل، مبينة أن طاقتها الخزنية الكلية تصل إلى 13 مليون برميل، وقدرتها التصديرية القصوى إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً.
وكان وزير النفط، عادل عبد المهدي أكد، في (3 ايار 2015)، أن صادرات النفط العراق خلال نيسان المنصرم، بلغت 92 مليوناً و800 ألف برميل، منها 78 مليوناً و800 ألف برميل من الموانئ الجنوبية، و13 مليوناً و500 ألف برميل من إقليم كردستان وكركوك، مبينا أن “تحطيم الأرقام القياسية” سيبدو “انجازاً متواضعاً” في المستقبل القريب شريطة تعاون الجميع لاستثمار ما تملكه البلاد من قدرات بعيداً عن “المهاترات والتعطيلات” المتبادلة.
وكانت وزارة النفط ، قد أعلنت، في (الأول من أيار 2015)، عن ارتفاع صادرات النفط في نيسان المنصرم، إلى مستوى قياسي بلغ ثلاثة ملايين و80 ألف برميل يومياً، بعد أن كانت مليونين و980 ألف برميل في آذار الماضي.








