محليات

بابل تسوق أكثر 225 ألف طن من الحنطة وتؤكد اكتفاءها الذاتي من المحصول

الحقيقة – متابعة

أعلنت مديرية زراعة محافظة بابل، امس السبت، تسويق اكثر 225 الف طن من محصولي الحنطة إلى مخازن وزارة التجارة في المحافظة، (100 كم جنوب بغداد)، وتوقعت وصول إنتاج العام 2015 الحالي من المحصول لنحو 300 ألف طن، وفيما أكدت أن كميات الحنطة ستوفر الاكتفاء الذاتي للمحافظة، طالب مزارعو الحنطة بعدم تأخير مستحقاتهم المالية.
وقال مدير زراعة بابل حسين حسوني احمد، إن “حملة حصاد محصول الحنطة أسفرت عن تسويق أكثر 225 طن من محصول الحنطة إلى مخازن وزارة التجارة بالمحافظة، لغاية امس”، مؤكدا أن “كميات الحنطة ستلبي حاجة المحافظة وتصل إلى عتبة الاكتفاء الذاتي”.
وأضاف احمد، أن “الكميات المسوقة جاءت بعد حصاد نحو 200 ألف دونم ضمن البرنامج الوطني لزراعة الحنطة الذي تبنته وزارة الزراعة”، متوقعا أن “يصل إنتاج الموسم الحالي إلى قرابة 300 ألف طن من محصول الحنطة”.
من جانبه قال مسؤول مختبر سايلو الحلة، قاسم صاحب جواد، إن “محصول الحنطة يخضع لعدة فحوصات مختبرية للتأكد من مطابقته للتعليمات الوزارية قبل استلامه برغم الزخم الحاصل على المنافذ التسويقية”، مؤكدا أن “اغلب ما موجود في سايلو الحلة من الحنطة هو محصول من الدرجة الأولى”.
من جانبه طالب المزارع، علي كاظم، الحكومة المركزية “بعدم تأخير مستحقات المزارعين المالية بعد إتمام عمليات تسويق محصول الحنطة”، داعيا إلى “إيجاد منافذ تسويقية في كل قضاء وناحية في المحافظة من اجل تخفيف الزخم الحاصل على المنافذ التسويقية الموجودة”.
وكانت وزارة التجارة العراقية قد أعلنت، في (18 ايار 2015)، تسلم أكثر من 800 الف طن من الحنطة المحلية بأنواعها، فيما طالبت مجالس المحافظات بتأمين طاقات خزنية لاستيعاب الكميات المسوقة من الحنطة.
وكان وزير التجارة العراقي ملاس محمد عبد الكريم قد أكد، في (29 نيسان 2015)، عزم الوزارة على إنشاء سايلوات جديدة عن طريق الاستثمار، مؤكداً انه سيتم تسلم محصول الحنطة من الفلاحين على مدار الساعة، وبنفس تسعيرة العام الماضي.
ويعد محصولا الحنطة والشعير، من أهم المحاصيل المزروعة في العراق، وتحاول الحكومة تحقيق الاكتفاء الذاتي منهما على الرغم من مشاكل المياه ونقص الطاقة وقلة سايلوات الاستلام والتخزين التي تتجدد كل عام.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان