محليات

الأعرجي يطالب بـ "الاتعاض من خطأ" بيجي وإقامة مصاف لتجهيز المحافظات كافة بالمشتقات النفطية

الحقيقة – متابعة

دعا نائب رئيس الوزراء، بهاء الأعرجي، إلى زيادة الاهتمام بمصفى الدورة، وايجاد منشآت مماثلة قادرة على تجهز المُحافظات العراقية كافة بالمُشتقات النفطية تجنباً لـ”الخطأ” الذي حدث في مصفى بيجي، مبيناً أن لجنة الطاقة ستناقش ذلك في اجتماعها المقبل.
جاء ذلك خلال زيارة الأعرجي، صباح امس شركة مصافي الوسط، مصفى الدورة، جنوبي بغداد، واطلاعه الميداني على سير العمل، واللقاء بالمدير العام للشركة ومعاونيه وعدد من المُهندسين والفنيين، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي.
وقال نائب رئيس الوزراء، إن هناك ضرورة “مُلّحة للاهتمام بمصفى الدورة، خصوصاً بعد الأحداث الأخيرة التي أدّت إلى تعطيل مصفى بيجي، وإيقاف تزويد الأسواق المحلية بالمُشتقات النفطية”.
وأضاف الأعرجي، أن “همة العاملين بالمصفى كبيرة وعالية، وهنالك بصمات عراقية واضحة”، عاداً أن ذلك “يرسل رسالة مفادها إننا نستطيع عمل المستحيل بغض النظر عن الظروف التي تُحيط بالعراق، ما يقتضي التنبه لهذا القطاع المُهم الذي نحنُ بأمس الحاجة إليه”.
ودعا نائب رئيس الوزراء، إلى “عدم انتظار وقوع الحوادث بل ينبغي استباقها من خلال إيجاد السُبل السريعة والآليات الفنية المُهمة في إيجاد شركات مصافي تجهز المُحافظات العراقية كافة بالمُشتقات النفطية تجنباً للخطأ الذي حدث في مصفى بيجي”، مبيناً أن ذلك “سيناقش في الاجتماع المقبل للجنة الطاقة”.
يذكر أن تنظيم (داعش) عطل العمل بمصفى بيجي،(40 كم شمال تكريت)، الذي يعد الأكبر من نوعه بالعراق، منذ استيلائه على محافظة صلاح الدين، مركزها مدينة تكريت،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، ما أثر على تجهيز المحافظات بالمشتقات النفطية.
ومصفى الدورة هو الأقدم من نوعه في العراق، إذ تمت المباشرة ببنائه عام 1953، على مساحة قرابة 250 هكتار، بمساهمة مجموعة من الشركات العالمية الكبرى مثل Foster Wheeler وM. W. Kellogg و Exxon Research & Engineering، وقد تم تصميمه كمصفى تحويلي بهدف الحصول على الفائدة القصوى من النفط الخام لمساندة الاقتصاد المتـنامي للبلد، وقد احتوى على العديد من الوحدات التي تراوحت من وحدات التقطير البسيطة إلى وحدات إنتاج الدهون المعقدة، وقد باشر المصفى بالعمل في عام 1955 واستمر بالتطور والنمو منذ ذلك الحين.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان