الحقيقة – متابعة
ورد في تحقيق نشره موقع “Iraq Business” وتناول فيه موضوعة جديدة تطرا على الساحة العراقية المصابة اصلا بالتخمة الشديدة المثقلة بالاحداث الغريبة غير المتباينة حيث ظهور فئة جديدة من المحتالين على المشهد المالي العراقي تخصص هؤلاء في اللعب على اوتار طبيعة المجتمع العراقي التي قد يرى فيها الكثير فرصة للاستغلال والربح المالي.
حيث يقوم هؤلاء المحتالون الجدد بايهام رؤوس الاموال العراقية وحتى الساسة في بعض الاحيان بانهم جزء من منظمات عالمية مالية او ايدلوجية قادرة على التلاعب بسوق المال ورفع وخفض قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار كما يشاءون.
ونقل الموقع شهادة لاحد هؤلاء المحتالين التي اطلقت على نفسها اسما مستعارا “ايف داكوتا” بان الخدعة التي يستخدمها هؤلاء هي قديمة قدم التاريخ نفسه , حيث يقدم الدينار العراقي نفسه الان كفرصة كبيرة في تاريخ الخداع والاحتيال.
وتقول داكوتا “العديد من ضحايانا يؤمنون بان هنالك جهة او شخصا ما غامضين يتحكمون بكل ما يجري , وهنا تمكنا من ان ندخل انفسنا”. تضيف داكوتا “بان هذه الخدعة تنطلي على هؤلاء المؤمنين بكتاب الرؤى واعادة ظهور بابل القديمة مثلا بالنسبة للمسيحيين والمؤمنين بقوى دينية خارقة بالنسبة للمسلمين , وكذلك على المؤمنين بنظرية المؤامرة ممن يظنون ان الــ CIA والايلوميناتي والماسونية والحزب الديمقراطي الامريكي مثلا لديهم خطة عالمية ما لاعادة تعيير قيم العملات , بل هنالك من يؤمن بان الامر كله مناط برغبة من كائنات خارقة فضائية تتحكم بكل هذه الامور ومنها سوق المال”.
وتابعت “كل هؤلاء يرغبون بان يكونوا جزءا منا وينضموا الى قائمة القلة القليلة المنتقاة التي تتربح بشكل خاص”.
واختتمت داكوتا شهادتها بالقول “بالاضافة لكل ما سبق , فان الناس دائما يبحثون عما يؤمنون به ليحسن من وضع حياتهم , هنالك حتى من يصدق بانه ان فكر بايجابية او امتلك ايمانا دينيا معينا فانه سيتمكن من تغيير احداث العالم , وهؤلاء الناس هم من نستهدفهم نحن”. من الجدير بالذكر ان داكوتا اصدرت كتابا جديدا تحت اسمها المستعار بعنوان “كيف تجني الملايين من بيع الدينار العراقي” تشرح فيه كيف يمكن استغلال طبيعة المجتمع العراقي وكذلك الامريكي للاتجار بالدولار بين الطرفين عن طريق ايهامهم بانها ومن مثلها قادرون على التحكم بسوق المال وتوجيه سعر صرف الدولار مع الدينار العراقي وبذلك يقومون بسحب اموال كبيرة من هؤلاء , ويذكر بان من ضحايا هؤلاء رجال اعمال مهمون وحتى ساسة من ضمن الاطار المالي العراقي الامريكي.








