محليات

النقل البري والتشغيل المشترك

الحقيقة – -حميد جاسم                                       

للشركة العامة للنقل البري باعٌ طويلٌ مع النقل المشترك فقد فتحت أبوابها وذراعها لمـد يـد العون والمساعدة لكل من لديه الخبرة والكفاءة والإختصاص ليُثبت نفسهُ وقدرتهُ ، فكانت أول شركة حكومية عراقية تستقطب العديد من الشركات الأهلية للتعاقد معها فإختارت من بين هذه الشركات أكفأها وأوسعها قدرةً على التنفيذ ، وها هي اليوم تقف جنباً إلى جنب مع الشركة الأُم ( النقل البري ) بخندقٍ واحدٍ وجبهةٍ واحدةٍ لإنجاز المشاريع الضخمة ونقل المعدات الثقيلة التخصصية والشاذة ، إضافةً إلى تعبيد الطرق للشاحنات وإقامة المجسرات …
خبرةٌ .. كفاءةٌ .. إدارةٌ مثاليةٌ .. موظفون ذوو إختصاص .. إجتمعوا ليُوحدوا نقلاً بريّاً سُميَّ .. إسطول النقل البري الموحد .. أو.. النقل المتكامل .. الذي يبدأ من النقل الى التجهيز الى التنصيب قدّم للعراق ولشعبه عطاءً لامثيل له بل تعدّى حدود المناطق الآمنة ليصل إلى المناطق الساخنة ، وتعدّى حدود نقل البذور والمواد الغذائية لينقل المؤونة والذخيرة الحيّة ، ومن بين هذه الإنجازات قام بعمليات نقل ضخمة برّاً وجوّاً ، وفي تجهيز وتنصيب ونقل وتفريغ وحماية المعدات الكهربائية والصناعية والزراعية ، وكذلك تعبيد الطرق وإقامة المجسرات من أجل تأمين وسلامة وصول تلك المواد والمعدات إلى المستهلك …
 وحرصاً من الشركة العامة للنقل البري على توأمة شركات القطاع الخاص مع القطاع الحكومي وعلى توأمة قطاع النقل في العراق بحُلة أن يُكمل بعضه بعضاً وأن يُغذي هذا الشريان ذاك الرافد ومن أجل دعم شركات القطاع الخاص تحت مظلة الدولة الرسمية ، ففتحت الشركة العامة للنقل البري أبوابها أمام الشركات الأهلية فتعاقدت مع الشركات المؤتلفة وأنجزت عدة مشاريع عن طريق التشغيل المشترك ومن بين هذه الإنجازات والمشاريع نقل وتحميل وتفريغ (12) يونت زنة ((150 طن للواحدة من ميناء العقبة / الأردن إلى ميناء أم قصر ثم إلى محطة ديزلات الحرية ، وكذلك نقل وتفريغ5) ) محركات زنة كل منها ((150 طناً من العقبة إلى ميناء أم قصر ثم إلى محطة شمال بغداد .. وأيضاً نقل وتحميل وتفريغ (4) تورباينات مجهزة من شركة GE الأمريكية زنة كل منها 110)) طنا مع ) 4 ( جنريترات زنة كل منها( 90 ) طنا من عدة موانئ عالمية إلى محطة التاجي الغازية كذلك نقل وتحميل وتفريغ( 2 ) تورباينات GE زنة كل منها (205) طن مع ( 2 ) جنريترات زنة كل منها(185) طناً من عدة موانئ عالمية إلى محطة القدس الغازية ، وأيضاً الحلة والنجف وسفوان الحدودي ، وكذلك محطة كهرباء اليوسفية ، أما ما يخص التنصيب فقد نصبت النقل البري بمشاركة القطاع الخاص (2) تورباينات و (2) جنريترات مجهزة من شركة GE الأمريكية في محطة كهرباء القدس ، وكذلك إلى محطة الحلة الغازية ومن مناشئ فرنسية ، كذلك محطة الحرية أضف إلى ذلك جميع معدات محطة الكحلاء / ميسان .
كما شيّدت شركة النقل البري بالتعاون مع الشركات المؤتلفة (7) مستودعات لصالح وزارة الكهرباء وهي محطة ( الصدر ، محطة الحلة ، محطة التاجي ، محطة الدبس ، محطة كربلاء ) .
فيما لم تُشرك النقل البري حليفاتها وشركاتها المؤتلفة معها إلى المناطق الساخنة بل أخذت على عاتقها مهمة نقل المقاتلين والمجاهدين والمتطوعين وكل مايلزم من عتاد ومؤونة ومواد غذائية إلى المناطق التي تشهد عمليات قتالية أو يعلو فيها صوت الرصاص على أصوات زقزقة العصافير والطيور ، فدخلت بإسطولها منفرداً متقدماً مواجهاً في السواتر المتقدمة وعائداً بالمدنيين والنازحين والمهجرين قُسراً من مناطقهم  نتيجة الأعمال الإرهابية الدامية التي تفرّد بدخولها إسطول النقل البري الوحيد.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان