الحقيقة – متابعة
تزامنا مع الحملة الوطنية لحماية الآثار العراقية التي أطلقتها وزارة السياحة والآثار في الرابع عشر من حزيران الماضي ، تسلمت الوزارة ( 861 ) قطعة أثرية و رقما طينية و ممتلكات رئاسية من وزارة الخارجية تم استردادها من أمريكا وايطاليا و الأردن وجرت مراسم الاستلام والتسليم بحضور السيد وزير السياحة والآثار الأستاذ عادل فهد الشرشاب و السيد وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري . صرح بذلك مدير عام دائرة العلاقات والإعلام السيد قاسم طاهر السوداني مشيراً إلى أن السيد وزير السياحة والآثار شكر خلال كلمة له ألقاها بمراسم الاستلام السيد وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري على جهد وزارته المتميز برصدها لمزادات الآثار العالمية والتعاون والتكامل في العمل مع وزارة السياحة والآثار في ملف استرداد الآثار العراقية ، مبيناً أن الوزارة تعمل على مشروع مستمر لحماية الآثار العراقية أثمر عن نتائج ايجابية منها إصدار مجلس الأمن الدولي للقرار المرقم (2199) الذي يقضي بتحريم المتاجرة بالآثار العراقية فضلاً عن أطلاق اللائحة الحمراء لحمايتها من السرقة والتهريب ، مضيفاً إن الوزارة قامت بجملة من النشاطات والفعاليات و أطلقت مشاريع عدة في عام 2015 منها الحملة الوطنية لحماية الآثار والتراث العراقي تزامناً مع الحملة العالمية التي أطلقتها منظمة اليونسكو لحماية الإرث العراقي(متحدون_مع_التراث ) وافتتاح العديد من الدور التراثية والمتاحف في المحافظات كما أنها تعمل على إدراج (4) مواقع عراقية مهمة على لائحة التراث العالمي وهي ( الأهوار ، أور ، أريدو و الوركاء) وهي ماضية بهذا الاتجاه . من جانبه أكد السيد وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري على أن وزارته قد وجهت خطاباً للدول من خلال المنتديات العامة بشأن استرداد الآثار العراقية إلى بلدها الأم و إنها وجدت تجاوباً من دول عديدة إذ أنهم متفقون على أن تلك الآثار هي حق العراق التاريخي الذي لا يختلف عليه احد ، لافتاً إلى أن الإرث العراقي نابض ومتميز وعندما تعرض قطعة أثرية عراقية فأنها تشكل دلالتين في إن واحد ، الأولى هي عظمة وتاريخ العراق والثانية هي السطو على تراثه العريق ، مبيناً أن حجم المسروقات وعددها يتفاوت في دول العالم ، ووزارته مستمرة بمفاتحة تلك الدول وأنها أبدت تجاوباً كبيراً معها ، مضيفاً أن التواصل الحاصل بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية بهذا الخصوص أسهم باسترداد تلك الآثار التي تحمل دلالة حضارة الإنسان العراقي وبأسرع وقت ممكن . بعدها افتتح الوزيران معرضا لهذه القطع الاثارية المستردة واستمعا إلى شرح مفصل عن طبيعة هذه المعروضات و أهميتها التاريخية والحضارية والحقب الزمنية التي تعود إليها . يشار إلى أن محضر الاستلام وقع من قبل سعادة السفير عمر البرزنجي وكيل وزارة الخارجية والدكتور علاء أبو الحسن العلاق مدير عام دائرة الدراسات والبحوث في وزارة السياحة و الآثار .








