محليات

بابل تحقق زيادة عن حاجتها من الحنطة وتؤكد: الموارد المائية قلصت زراعة الذرة الصفراء

الحقيقة – متابعة

أعلنت مديرية زراعة محافظة بابل، عن إنتاج 264 ألف طن من الحنطة خلال الموسم الحالي، وأكدت أن إنتاج الحنطة فاق حاجة المحافظة بما يزيد عن 64 ألفاً، وفيما عزت زيادة الإنتاج إلى استعمال البذور الجيدة والتقنيات الحديثة، أشارت إلى أن وزارة الموارد المائية قلصت خطة زراعة الذرة الصفراء بسبب شح المياه.
وقال مدير زراعة بابل حسين حسوني احمد، في حديث إلى وسائل الاعلام، إن “البرنامج الوطني للحنطة الذي تنفذه وزارة الزراعة لتطوير وتحديث زراعة الحنطة ساهم كثيراً في زيادة إنتاج الحنطة خلال الموسم الحالي حيث وصل إنتاجها إلى 264 ألف طن”، مبيناً أن “الكمية المنتجة من الحنطة حققت الاكتفاء الذاتي وفاقت حاجة المحافظة بمقدار 64 ألف طن”. وعزا أحمد، أسباب زيادة كمية الإنتاج إلى “استخدام بذور جيدة وذات رتب عالية واستعمال تقنيات حديثة في الري”، لافتاً إلى أن “كمية إنتاج الدونم الواحد بلغت أكثر من طن و250 كغم من الحنطة بعد أن كانت لا تتجاوز الـ400-500 كغم خلال السنوات الماضية”.
وعدّ أحمد، “الموسم الحالي من المواسم الزراعية الحرجة بسبب شح المياه وانخفاض مستوى شط الحلة وخاصة في زراعة محصول الذرة الصفراء التي تعد من المحاصيل الستراتيجية”، مؤكداً أن “وزارة الموارد المائية قلصت خطة زراعة الذرة الصفراء إلى 63 ألف دونم بعد أن كان من المفترض أن تبلغ 178 ألف دونم، حيث شملت الخطة الفلاحين الذين يمتلكون حصة مائية مضمونة فقط”.
وكشف أحمد، عن “اجتماع سيعقد بحضور رؤساء لجنتي الزراعة والموارد المائية في مجلس المحافظة ومدير دائرة الموارد المائية مع رؤساء الشعب الزراعية في الاقضية والنواحي والجمعيات الفلاحية ومستشار المحافظة لشؤون الزراعة من اجل وضع آليات توزيع الخطة الزراعية على المناطق المضمونة الإرواء وضمان تقييد الفلاحين بالحصة المائية المتوفرة من قبل وزارة الموارد المائية”.
وكانت مديرية زراعة محافظة بابل أعلنت، في (6 حزيران 2015)، تسويق أكثر 225 ألف طن من محصول الحنطة إلى مخازن وزارة التجارة في المحافظة، (100 كم جنوب بغداد)، وتوقعت وصول إنتاج العام 2015 الحالي من المحصول لنحو 300 ألف طن، وفيما أكدت أن كميات الحنطة ستوفر الاكتفاء الذاتي للمحافظة، طالب مزارعو الحنطة بعدم تأخير مستحقاتهم المالية.
وكانت وزارة التجارة العراقية أعلنت، في (18 ايار 2015)، تسلم أكثر من 800 الف طن من الحنطة المحلية بأنواعها، فيما طالبت مجالس المحافظات بتأمين طاقات خزنية لاستيعاب الكميات المسوقة من الحنطة.
وكان وزير التجارة العراقي ملاس محمد عبد الكريم أكد، في (29 نيسان 2015)، عزم الوزارة على إنشاء سايلوات جديدة عن طريق الاستثمار، مؤكداً انه سيتم تسلم محصول الحنطة من الفلاحين على مدار الساعة، وبنفس تسعيرة العام الماضي.
ويعد محصولا الحنطة والشعير، من أهم المحاصيل المزروعة في العراق، وتحاول الحكومة تحقيق الاكتفاء الذاتي منهما على الرغم من مشاكل المياه ونقص الطاقة وقلة سايلوات الاستلام والتخزين التي تتجدد كل عام.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان