الأولى

الجيش والحشد الشعبي على أبواب الفلوجة والسفير الأمريكي يؤكد دعمهما

الحقيقة ـ خاص

أعلن عضو مجلس محافظة الانبار يحيى المحمدي، امس السبت، عن فتح قيادة عمليات الانبار معبر “الفلاحات” لإخراج الأسر النازحة من الفلوجة، فيما أشار الى أن “داعش” كان يمنع خروج تلك الأسر لاستخدامهم كدروع بشرية.
وقال المحمدي ، إن “قيادة عمليات الانبار فتحت سيطرة الفلاحات، لإخراج الأسر النازحة من قضاء الفلوجة وناحية الصقلاوية التابعة له”، موضحاً أن “تلك الاسر هربت من القصف العشوائي نتيجة العمليات العسكرية”.
وأضاف المحمدي أن “تنظيم داعش كان قد منع خروج تلك الاسر من الفلوجة والصقلاوية لاستخدامهم كدروع بشرية”، مبيناً أن “مجلس الانبار طالب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي بضرورة توخي الحذر والدقة بضرب الأهداف وتجنب قصف المدنيين وإبعادهم عن القصف العشوائي الذي ذهب ضحيته العشرات من الشهداء من الأطفال والنساء والكبار”.
وكان مجلس محافظة الانبار ، قد أكد وصول قطعات من الجيش والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية الى قاعدة الحبانية شرق الرمادي، فيما أشار الى توجه قسم من تلك القطعات الى قضاء الخالدية شرق المدينة. واعلن رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار علي داود، عن تحرير منطقة ابوفليس التابعة للقضاء من “داعش” بعد ساعات على دخوله فيها، فيما لفت الى سيطرة القوات الأمنية والعشائر على الخالدية بالكامل. الى ذلك قال السفير الامريكي لدى العراق ستيورات جونز ان بلاده تدعم الجيش العراقي والحشد الشعبي وتبارك جهودهما في الحرب على داعش.وأضاف، ان “واشنطن تقدّر مساهمة قوات الحشد ولكن لابد ان يكون تحت سيطرة الحكومة العراقية لاننا بحاجة الى معرفة المواقع الصديقة للتنسيق وعدم استهدافها”، مشيرا الى انه “لا يوجد اي اتصال او تواصل مع فصائل بعينها من الحشد الشعبي “.وقال جونز “سنقدم النصح والتدريب لمساعدة القوات الامنية وهي من تقوم بتسليح وتدريب قوات العشائر”، مشيرا الى ان “هذا المعسكر يأتي لدعم قرار مجلس الوزراء العراقي في 19 ايار بتجنيد واستدعاء العشائر وتوسيع القوات الامنية في الحرب على تنظيم داعش”.على صعيد متصل، قال قيادي في قوات الحشد الشعبي، إن قواته عززت تواجدها في محيط مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، التي تخضع منذ مطلع العام الماضي لسيطرة مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، فيما أفادت مصادر محلية بمحافظة صلاح الدين العراقية أن أول دفعة من سكان مدينة تكريت عادت الى المدينة بعد مرور نحو ثلاثة اشهر على تحريرها من أيدي تنظيم داعش الإرهابي.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان