الأولى

متى تصدّق (علوش) أنها أمين بغداد فعلاً وليس الشهرستاني؟

الحقيقة – خاص

يوماً بعد يوم تشهد العاصمة بغداد تفاقماً في نقص الخدمات بعدما نال السبات والأهمال من أمانة العاصمة منذ تولي الأمين الحالي (ذكرى علوش) المسؤولية، حيث ان الأمينة الجديدة بدت وكانها مسلوبة الارادة، ولا تستطيع فعل شيء لانقاذ بغداد من كارثة تراكم النفايات والاوساخ حتى بالقرب من مقر عملها، وقد تابع مجموعة من المثقفين والناشطين مدى الضرر الكبير الذي اصاب شوارع بغداد نتيجة غياب الخدمات ومشاريع التطوير نتيجة الخدر الذي اصاب الامانة بعد تولي (علوش) المسؤولية.
ويقول الأديب علي الحردان ان العاصمة بغداد تشكو اليوم من اهمال ليس له مثيل حتى في زمن الامين السابق نعيم عبعوب المتهم بعدم الكفاءة، لكن الامين الجديد ذكرى علوش بيضت وجه عبعوب حينما قدمت اداء اسوأ من اداء عبعوب، حيث ان امانة العاصمة اليوم شبه مشلولة نتيجة ضعف ادارة وارادة السيدة (علوش), ويؤكد الحردان ان امين بغداد تتلقى الاوامر من الشخص الذي عينها في المنصب وهو الدكتور الشهرستاني، وبذلك اصبحت علوش اداة بيده وليس لديها صلاحيات  لتقوم بواجبها. فيما يقول الشاعرعلي البهادلي ان زمن عبعوب يبدو جيداً اذا ما قورن بزمن علوش، ولكني لا اريد مديح عبعوب بقدر ما اريد ان اوضح ان اداء السيدة علوش في  منصبها الجديد ليس واضحاً ولا مؤثراً، بل انها لاتستطيع ان تأمر بتنظيف محيط مؤسستها التي تمارس فيها عملها، كون محيط الأمانة مليء بالنفايات والوحل والكلاب السائبة تنام داخل مبنى الامانة.
فيما قال الناشط المدني احسان وهاب السعدي ان بغداد فقدت جماليتها تماماً ولم يعد فيها شارع واحد يمكن ان نسميه شارعاً حقيقياً، حيث ان النفايات المتراكمة وغياب الخدمات في الاحياء والازقة صارت هي الواجهة لتلك الشوارع، واعتقد ان وجود الامين الجديد ذكرى علوش في المنصب زاد من حدة الكارثة، كونها لم تقدم شيئاً يذكر منذ تسنمها المنصب.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان